إظهار الرسائل ذات التسميات سياحة و آثار. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات سياحة و آثار. إظهار كافة الرسائل
الخميس 30-9-2010

زاهى حواس
أكد الدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الاعلى للآثار عدم دقة المعلومات التى تناقلتها بعض وسائل الاعلام من سرقة تمثال "الإله حتحور" من منطقة سرابيط الخادم بجنوب سيناء منذ يومين، موضحا أن الذي كان قد فقد هو قطعة أثرية تمثل جزء سفليا من التمثال وليس التمثال بأكمله كما تردد .
وقال الدكتور زاهي حواس أنه تم بالفعل العثور على هذه القطعة الاثرية الاربعاء فى منطقة قريبة من المكان الذي سرقت منه، موضحا ان الاجهزة الأمنية تجري تحقيقاتها حاليا لمعرفة ملابسات سرقة هذه القطعة الاثرية واستعادتها بالقرب من مكان السرقة .
كانت بعض وسائل الاعلام على شبكة الانترنت قد ذكرت أن تمثالا أثريا قد سرق من منطقة سرابيط الخادم يصل وزنه إلى حوالى 200 كيلو جرام، وارتفاعه 120 سم، وعرضه 60 سم، وهو مصنوع من الحجر الرملى, ويعتبر, حسب المعتقدات الفرعونية، الإله الحامى لمناطق مناجم الفيروز بجنوب سيناء, ومعبودة مصرية قديمة استعان به المصريون القدماء لحماية الصحراء, وذكرت أيضا أنه تم تحرير محضر برقم 274 جنح أبو رديس جنوب سيناء بالسرقة .
يذكر أن معبد سرابيط الخادم كان قد شيده الملك سنوسرت الأول أحد ملوك الأسرة الثانية عشرة, وعندما بدا المصريين القدماء في التنقيب عن الذهب والفيروز في عهد الملكين أمنمحات الثالث والرابع أقيم هيكلا للمعبود "سيد" والمعبودة "حتحور" بالمعبد، وفي عصر الأسرة الثامنة عشرة أعاد ملوكها الاهتمام بسرابيط الخادم واستمر هذا الاهتمام في عهد تحتمس الثالث وحتشبسوت وأمنحوتب الثالث وسيتى الأول ورمسيس الثاني ورمسيس السادس حيث يبلغ عدد النقوش بسرابيط الخادم 387 نقشا أثريا .
أقرأ المزيد ....... !
بسم الله الرحمن الرحيم
العثور على القطعة المفقودة من تمثال الإله حتحور في جنوب سيناء
العثور على القطعة المفقودة من تمثال الإله حتحور في جنوب سيناء
زاهى حواس
أكد الدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الاعلى للآثار عدم دقة المعلومات التى تناقلتها بعض وسائل الاعلام من سرقة تمثال "الإله حتحور" من منطقة سرابيط الخادم بجنوب سيناء منذ يومين، موضحا أن الذي كان قد فقد هو قطعة أثرية تمثل جزء سفليا من التمثال وليس التمثال بأكمله كما تردد .
وقال الدكتور زاهي حواس أنه تم بالفعل العثور على هذه القطعة الاثرية الاربعاء فى منطقة قريبة من المكان الذي سرقت منه، موضحا ان الاجهزة الأمنية تجري تحقيقاتها حاليا لمعرفة ملابسات سرقة هذه القطعة الاثرية واستعادتها بالقرب من مكان السرقة .
كانت بعض وسائل الاعلام على شبكة الانترنت قد ذكرت أن تمثالا أثريا قد سرق من منطقة سرابيط الخادم يصل وزنه إلى حوالى 200 كيلو جرام، وارتفاعه 120 سم، وعرضه 60 سم، وهو مصنوع من الحجر الرملى, ويعتبر, حسب المعتقدات الفرعونية، الإله الحامى لمناطق مناجم الفيروز بجنوب سيناء, ومعبودة مصرية قديمة استعان به المصريون القدماء لحماية الصحراء, وذكرت أيضا أنه تم تحرير محضر برقم 274 جنح أبو رديس جنوب سيناء بالسرقة .
يذكر أن معبد سرابيط الخادم كان قد شيده الملك سنوسرت الأول أحد ملوك الأسرة الثانية عشرة, وعندما بدا المصريين القدماء في التنقيب عن الذهب والفيروز في عهد الملكين أمنمحات الثالث والرابع أقيم هيكلا للمعبود "سيد" والمعبودة "حتحور" بالمعبد، وفي عصر الأسرة الثامنة عشرة أعاد ملوكها الاهتمام بسرابيط الخادم واستمر هذا الاهتمام في عهد تحتمس الثالث وحتشبسوت وأمنحوتب الثالث وسيتى الأول ورمسيس الثاني ورمسيس السادس حيث يبلغ عدد النقوش بسرابيط الخادم 387 نقشا أثريا .
أقرأ المزيد ....... !
الأثنين 2-8-2010

تمثال توت عنخ آمون
أعلن الفنان فاروق حسني وزير الثقافة أن إحدى عجلات الملك توت عنخ آمون ستسافر إلى مدينة نيويورك، وتلك هى المرة الأولى التي يسمح فيها بسفر إحدى عجلات الملك توت عنخ آمون خارج مصر، وذلك بعد موافقة مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار على إرسال تلك العجلة ضمن معرض "توت عنخ آمون والعصر الذهبي للفراعنة" المقام بمعرض ديسكفري بميدان تايمز بنيويورك.
وصرح الدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار بأن تلك العجلة ستصل إلى نيويورك بعد غد الأربعاء بمصاحبة مدير متحف الأقصر .. حيث مكان عرض العجلة بالإضافة إلى أحد المرممين.
وأشار الدكتور حواس، خلال البيان الصادر عن المجلس الأعلى للآثار، إلى أنها فرصة العمر لسكان نيويورك ليروا شيئا غاية في الأهمية ضمن ممتلكات الملك الذهبي، وتلك العجلة على الأخص فريدة من نوعها ضمن خمس عجلات آخرى عثر عليها ضمن الأثاث الجنائزي للملك.
جدير بالذكر أن هيوارد كارتر كان قد عثر على العجلة بالركن الجنوبي الشرقي من الحجرة الجانبية ضمن ثلاث عجلات آخرى، وتتميز العجلة بخفة وزنها وعدم وجود زخارف عليها كما أنها مفتوحة من الجانبين، وتظهر إطارات العجلة تالفة تماما مما يدل على أن الملك الشاب استخدم العجلة في رحلات الصيد، فيما وصف كارتر العجلة بأنها "ذات تكوين خفيف مفتوح ربما استخدمت لأغراض الصيد أو التدريبات".
أقرأ المزيد ....... !
بسم الله الرحمن الرحيم
للمرة الأولى .. مصر توافق على سفر إحدى عجلات توت عنخ آمون لأمريكا
للمرة الأولى .. مصر توافق على سفر إحدى عجلات توت عنخ آمون لأمريكا
تمثال توت عنخ آمون
أعلن الفنان فاروق حسني وزير الثقافة أن إحدى عجلات الملك توت عنخ آمون ستسافر إلى مدينة نيويورك، وتلك هى المرة الأولى التي يسمح فيها بسفر إحدى عجلات الملك توت عنخ آمون خارج مصر، وذلك بعد موافقة مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار على إرسال تلك العجلة ضمن معرض "توت عنخ آمون والعصر الذهبي للفراعنة" المقام بمعرض ديسكفري بميدان تايمز بنيويورك.
وصرح الدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار بأن تلك العجلة ستصل إلى نيويورك بعد غد الأربعاء بمصاحبة مدير متحف الأقصر .. حيث مكان عرض العجلة بالإضافة إلى أحد المرممين.
وأشار الدكتور حواس، خلال البيان الصادر عن المجلس الأعلى للآثار، إلى أنها فرصة العمر لسكان نيويورك ليروا شيئا غاية في الأهمية ضمن ممتلكات الملك الذهبي، وتلك العجلة على الأخص فريدة من نوعها ضمن خمس عجلات آخرى عثر عليها ضمن الأثاث الجنائزي للملك.
جدير بالذكر أن هيوارد كارتر كان قد عثر على العجلة بالركن الجنوبي الشرقي من الحجرة الجانبية ضمن ثلاث عجلات آخرى، وتتميز العجلة بخفة وزنها وعدم وجود زخارف عليها كما أنها مفتوحة من الجانبين، وتظهر إطارات العجلة تالفة تماما مما يدل على أن الملك الشاب استخدم العجلة في رحلات الصيد، فيما وصف كارتر العجلة بأنها "ذات تكوين خفيف مفتوح ربما استخدمت لأغراض الصيد أو التدريبات".
أقرأ المزيد ....... !
الخميس 23-7-2010

فاروق حسنى
وافق فاروق حسني وزير الثقافة على بدء أكبر مشروع لعمل مسح أثري لقاع بحيرة قارون في المنطقة المخصصة لهيئة التنمية السياحية بطول 10 كم من حدود شرق مدينة ديمية السباع غربا حتى منطقة قوته والذي يتم بالتعاون مع وزارة السياحة.
صرح بذلك الدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للأثار ، وقال إن هذه التجربة نشأت على ما تم رصده من أعمال المسح الراداري الذي قام به العالم المصري الكبير الدكتور فاروق الباز لبحيرة قارون وجزيرة القرن الذهبي بمنتصف البحيرة .. حيث تعد المرة الأولى التي تقوم بها إدارة الأثار الغارقة التابعة للمجلس بإجراء هذا المسح الأثري.
ومن جانبه ، أشار الدكتور صبري عبدالعزيز رئيس قطاع الأثار المصرية إلى أنه توجد على الساحل الشمالي لبحيرة قارون إحدى البعثات المصرية الخالصة تعمل في فحص وإخلاء مساحة 2760 فدانا لصالح هيئة التنمية السياحية وأنه يجرى دراسة إقامة متحف موقع لهذا المشروع لنتائج القطع الأثرية المكتشفة بالموقع من أعمال البعثة الأثرية الجيولوجية لآثار ما قبل التاريخ خاصة، وأن هذا الرأي قد لقى قبولا من لجنة التيسير التي يرأسها الدكتور جلال مصطفى محافظ الفيوم وأن أعمال المسح الأثري لشواطىء وقاع البحيرة سيثرى مقتنيات هذا المتحف.
وأوضح خالد سعد مدير عام أثار ما قبل التاريخ ورئيس بعثة الحفائر أن الغرض من الاستعانة بإدارة الأثار الغارقة في المساعدة في مسح الشاطىء إنما هو أسلوب متطور لأعمال الحفائر الأثرية .. حيث أن البعثة لم تقم بأعمال الحفائر الأثرية فقط بل إنها استعانت بالجهات المعنية مثل المتحف الجيولوجي وجهاز شئون البيئة وإدارة الأنظمة الجغرافية وإدارة المساحة والأملاك وإدارة الآثار الغارقة.
وأشار إلى أن كل هذا من شأنه أن يتم أعمال إخلاء الموقع من كافة مقتنياته الجيولوجية والأثرية وإقامة متحف موقع وتحويل هذه المنطقة إلى منطقة جذب سياحي عالمي .. حيث أن هذه المنطقة السياحية لا يوجد مثيل لها في العالم نظرا لاحتواء الموقع على تنوع "أركوجيولوجى" أثري جيولوجي نادر الأمر الذي سيسهم في الارتقاء بالمستوى العالمي السياحي لمحافظة الفيوم.
أقرأ المزيد ....... !
بسم الله الرحمن الرحيم
وزراتي الثقافة والسياحة يبدأن مشروع مشترك لعمل مسح أثري لقاع بحيرة قارون
وزراتي الثقافة والسياحة يبدأن مشروع مشترك لعمل مسح أثري لقاع بحيرة قارون
فاروق حسنى
وافق فاروق حسني وزير الثقافة على بدء أكبر مشروع لعمل مسح أثري لقاع بحيرة قارون في المنطقة المخصصة لهيئة التنمية السياحية بطول 10 كم من حدود شرق مدينة ديمية السباع غربا حتى منطقة قوته والذي يتم بالتعاون مع وزارة السياحة.
صرح بذلك الدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للأثار ، وقال إن هذه التجربة نشأت على ما تم رصده من أعمال المسح الراداري الذي قام به العالم المصري الكبير الدكتور فاروق الباز لبحيرة قارون وجزيرة القرن الذهبي بمنتصف البحيرة .. حيث تعد المرة الأولى التي تقوم بها إدارة الأثار الغارقة التابعة للمجلس بإجراء هذا المسح الأثري.
ومن جانبه ، أشار الدكتور صبري عبدالعزيز رئيس قطاع الأثار المصرية إلى أنه توجد على الساحل الشمالي لبحيرة قارون إحدى البعثات المصرية الخالصة تعمل في فحص وإخلاء مساحة 2760 فدانا لصالح هيئة التنمية السياحية وأنه يجرى دراسة إقامة متحف موقع لهذا المشروع لنتائج القطع الأثرية المكتشفة بالموقع من أعمال البعثة الأثرية الجيولوجية لآثار ما قبل التاريخ خاصة، وأن هذا الرأي قد لقى قبولا من لجنة التيسير التي يرأسها الدكتور جلال مصطفى محافظ الفيوم وأن أعمال المسح الأثري لشواطىء وقاع البحيرة سيثرى مقتنيات هذا المتحف.
وأوضح خالد سعد مدير عام أثار ما قبل التاريخ ورئيس بعثة الحفائر أن الغرض من الاستعانة بإدارة الأثار الغارقة في المساعدة في مسح الشاطىء إنما هو أسلوب متطور لأعمال الحفائر الأثرية .. حيث أن البعثة لم تقم بأعمال الحفائر الأثرية فقط بل إنها استعانت بالجهات المعنية مثل المتحف الجيولوجي وجهاز شئون البيئة وإدارة الأنظمة الجغرافية وإدارة المساحة والأملاك وإدارة الآثار الغارقة.
وأشار إلى أن كل هذا من شأنه أن يتم أعمال إخلاء الموقع من كافة مقتنياته الجيولوجية والأثرية وإقامة متحف موقع وتحويل هذه المنطقة إلى منطقة جذب سياحي عالمي .. حيث أن هذه المنطقة السياحية لا يوجد مثيل لها في العالم نظرا لاحتواء الموقع على تنوع "أركوجيولوجى" أثري جيولوجي نادر الأمر الذي سيسهم في الارتقاء بالمستوى العالمي السياحي لمحافظة الفيوم.
أقرأ المزيد ....... !

