إظهار الرسائل ذات التسميات فن و فنانين. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات فن و فنانين. إظهار كافة الرسائل
السبت 31-7-2010

ديل تورو
أعلن المخرج المعروف جويليرمو ديل تورو عن مشروع فيلمه المقبل والذي سيحمل اسم «The Mountain of Madness» وتم اقتباسه من قصة بنفس الاسم لكاتب قصص الخيال العلمي والإثارة إتش بي لوفكرافت نشرت في 1936.
الفيلم لم يعلن عن تفاصيله حتي الآن من قبل شركة يونيفرسال المنتجة والتي حصلت علي حقوق إنتاجه من شركة دريم وركس في 2007، ويعتبر هذا العمل هو أول أعمال ديل تورو بعد انسحابه من سلسلة «The Hobbit» بالإضافة إلي أنه سيتم تصويره بتكنولوجيا الأبعاد الثلاثية الجديدة وهو الأمر الذي لم يخض «ديل تورو» تجربته من قبل، لذلك عرض علي المخرج والمنتج الغني عن التعريف «جيمس كاميرون» أن يشترك معه في الفيلم كمنتج منفذ مما يخالف مبادئ جيمس كاميرون وقاعدته بعدم إنتاجه لأفلام الغير إلا في حالات قليلة جداً ولأصدقائه المقربين، لكنه بالرغم من ذلك رحب جيمس كاميرون بالأمر ووافق علي مساعدة صديقه ديل تورو في أول أعماله الإخراجية بتكنولوجيا الأبعاد الثلاثية،
وستدور قصة الفيلم في قالب من الرعب والإثارة حول عالم جيولوجي يسرد قصته وتجربته عن الأهوال التي تعرض لها مع فريقه أثناء رحلتهم إلي إنتاركتيكا بالقطب الجنوبي واكتشافهم لأطلال غريبة خلف مجموعة من الجبال أطول من جبال الهيمالايا، وفيها اكتشفت المجموعة وجود حفريات وبقايا لأربعة عشر كائناً جديداً غير معروفين للإنسان، الأمر الذي أثار فضولهم فقرروا التوغل داخل الأطلال الغامضة.
أقرأ المزيد ....... !
بسم الله الرحمن الرحيم
ديل تورو يخرج فيلم رعب بتكنولوجيا«3D»وجيمس كاميرون يشارك في الإنتاج
ديل تورو يخرج فيلم رعب بتكنولوجيا«3D»وجيمس كاميرون يشارك في الإنتاج
ديل تورو
أعلن المخرج المعروف جويليرمو ديل تورو عن مشروع فيلمه المقبل والذي سيحمل اسم «The Mountain of Madness» وتم اقتباسه من قصة بنفس الاسم لكاتب قصص الخيال العلمي والإثارة إتش بي لوفكرافت نشرت في 1936.
الفيلم لم يعلن عن تفاصيله حتي الآن من قبل شركة يونيفرسال المنتجة والتي حصلت علي حقوق إنتاجه من شركة دريم وركس في 2007، ويعتبر هذا العمل هو أول أعمال ديل تورو بعد انسحابه من سلسلة «The Hobbit» بالإضافة إلي أنه سيتم تصويره بتكنولوجيا الأبعاد الثلاثية الجديدة وهو الأمر الذي لم يخض «ديل تورو» تجربته من قبل، لذلك عرض علي المخرج والمنتج الغني عن التعريف «جيمس كاميرون» أن يشترك معه في الفيلم كمنتج منفذ مما يخالف مبادئ جيمس كاميرون وقاعدته بعدم إنتاجه لأفلام الغير إلا في حالات قليلة جداً ولأصدقائه المقربين، لكنه بالرغم من ذلك رحب جيمس كاميرون بالأمر ووافق علي مساعدة صديقه ديل تورو في أول أعماله الإخراجية بتكنولوجيا الأبعاد الثلاثية،
وستدور قصة الفيلم في قالب من الرعب والإثارة حول عالم جيولوجي يسرد قصته وتجربته عن الأهوال التي تعرض لها مع فريقه أثناء رحلتهم إلي إنتاركتيكا بالقطب الجنوبي واكتشافهم لأطلال غريبة خلف مجموعة من الجبال أطول من جبال الهيمالايا، وفيها اكتشفت المجموعة وجود حفريات وبقايا لأربعة عشر كائناً جديداً غير معروفين للإنسان، الأمر الذي أثار فضولهم فقرروا التوغل داخل الأطلال الغامضة.
أقرأ المزيد ....... !
الخميس 23-7-2010

عمرو دياب
تقدم المطرب «عمرو دياب» ببلاغ إلي المستشار «هشام الدرندلي» ـ المحامي العام الأول لنيابات شمال الجيزة ـ يتهم فيه شخصاً بإنشاء موقع علي الإنترنت باسم «عمرو دياب Sterot» ويحتوي الموقع علي صور وأخبار خاصة بالمطرب مما يعرضه لأضرار مادية وأدبية.
أفادت التحقيقات التي باشرها «علي داود» ـ رئيس نيابة الدقي ـ بأن الشخص المشكوك في حقه ينتحل صفة المطرب «عمرو دياب» وذلك يعرضه لأضرار أدبية لأنه يدعي بعض الحقائق حول بعض الأخبار الخاصة به وأضرار مادية تخلف له مشاكل مع الشركات المنتجة له لأنه يقوم بعرض بعض الأخبار والأغاني علي الموقع فتتهم الشركات المنتجة المطرب «عمرو دياب» بأنه يخالف الشروط المتفق عليها.
وأضاف محامي المطرب أن الشخص المشكو في حقه قد تربح أموالاً كثيرة من خلال الإعلانات التي تنشر علي الموقع لادعائه أن صاحب الموقع هو المطرب «عمرو دياب».
أمر «علي داود» ـ رئيس النيابة ـ باستدعاء المطرب لسماع أقواله في البلاغ المقدم منه.
أقرأ المزيد ....... !
بسم الله الرحمن الرحيم
عمرو دياب يتهم مجهولاً بإنشاء موقع باسمه علي الإنترنت
عمرو دياب يتهم مجهولاً بإنشاء موقع باسمه علي الإنترنت
عمرو دياب
تقدم المطرب «عمرو دياب» ببلاغ إلي المستشار «هشام الدرندلي» ـ المحامي العام الأول لنيابات شمال الجيزة ـ يتهم فيه شخصاً بإنشاء موقع علي الإنترنت باسم «عمرو دياب Sterot» ويحتوي الموقع علي صور وأخبار خاصة بالمطرب مما يعرضه لأضرار مادية وأدبية.
أفادت التحقيقات التي باشرها «علي داود» ـ رئيس نيابة الدقي ـ بأن الشخص المشكوك في حقه ينتحل صفة المطرب «عمرو دياب» وذلك يعرضه لأضرار أدبية لأنه يدعي بعض الحقائق حول بعض الأخبار الخاصة به وأضرار مادية تخلف له مشاكل مع الشركات المنتجة له لأنه يقوم بعرض بعض الأخبار والأغاني علي الموقع فتتهم الشركات المنتجة المطرب «عمرو دياب» بأنه يخالف الشروط المتفق عليها.
وأضاف محامي المطرب أن الشخص المشكو في حقه قد تربح أموالاً كثيرة من خلال الإعلانات التي تنشر علي الموقع لادعائه أن صاحب الموقع هو المطرب «عمرو دياب».
أمر «علي داود» ـ رئيس النيابة ـ باستدعاء المطرب لسماع أقواله في البلاغ المقدم منه.
أقرأ المزيد ....... !
الأربعاء 21-7-2010

برامج جديدة على نجوم أف أم
لأول مرة 4 مسلسلات إذاعية لكبار النجوم... و "بالونه " يجمع مذيعي نجوم إف إم 100.6 يوميا
صرحت هالة حجازي العضو المنتدب لشركة النيل للانتاج الاذاعي و رئيس العمليات التنفيذي لشركة تيليميديا القابضة أن الشركة تمتلك جميع المقومات التى تمكنها من إنتاج أعمالها ذاتيا من استوديوهاتها المجهزة على أحدث التقنيات. والكفاءات البشرية العاملة بالإذاعة، وأضافت أن لدينا العديد من أبناء الإذاعة الذين يتمتعون بموهبة جيدة تجعلهم قادرين على ابتكار الأفكار وإنتاجها وإذاعتها بشكل جديد ومتكامل، وهو ما دعا نجوم إف إم 100.6 لإنتاج معظم برامجها بنفسها.
وأشارت هالة حجازي أن هذا لا يعني غلق أبواب نجوم إف إم 100.6 أمام الأعمال الجيدة و الموهوبين بل إن المحطة تستمع لكافة الأعمال التي تعرض عليها بعناية شديدة و تلتقي بكل من لديه فكرة أو موضوع مبتكر، ويتم التعاقد معه على الفور إذ أثبت جديته وتميزه، وأضافت: وذلك هو ما حدث بالفعل هذا العام فكما لدينا أعمال من إنتاجنا لدينا أيضاً إنتاج خارجي متميز جداً في المجال الإذاعي ولكن تعد النسبة الأكبر من إنتاج نجوم إف إم 100.6 التابعة لشركة النيل للإنتاج الإذاعى .
من جانبه أكد رامي محسن مدير إنتاج شركة النيل للإنتاج الإذاعي على أن رمضان القادم يشهد تجربة جديدة في الإنتاج الإذاعي حرصاً منا على إنتاج برامج لضمان الجودة ومما يتطلب منا مجهود مضاعف للوصول بما أنتجته الإذاعة إلى بر الأمان، فى حين يعتبر هذا سلاح ذو حدين لأننا عندما نقوم بشراء أعمال من الخارج تكون الرؤية أكثر وضوحاً حيث أننا نحصل على المحتوى جاهزاً وبالتالي يسهل علينا الحكم على مستوي جودته أما في حالة خوض تجربة الإنتاج بأكمله من البداية فيصعب تدارك الموقف فيما بعد إذا ما وجدنا العمل لا يتمتع بمستوى الجودة والتميز المطلوب ولذلك فكانت عملية الاختيار صعبة و دقيقة .
وفى ذات السياق قال يوسف الحسيني مدير برامج إذاعة نجوم إف إم 100.6 أن المحطة في رمضان القادم ستشهد تطورا كبيرا في المحتوى المسموع وذلك للتنوع الغير مسبوق في البرامج التي وقع عليها الاختيار عليها لتذاع في خريطة رمضان لعام ٢٠١٠.
وأوضح الحسينى أن اختيار المواد المسموعة التى ستذاع على نجوم إف إم 100.6 هذا العام تم بناءا على دراسة و عناية وتأنى اعتمادا على خبرتنا مع المستمع المصري منذ تأسيس المحطة مما تطلب جهد كبير من كل العاملين بالإذاعة حيث إننا بدأنا العمل على خريطة رمضان منذ شهر يناير الماضي من هذا العام أي قبل رمضان بثمانية أشهر وذلك لضمان مستوى الجودة وتجنب ضيق الوقت، مما يؤكد دورنا الرائد في الإعلام المسموع فيما لدينا من برامج دينية وحوارية وكوميدية واجتماعية وإنسانية و برامج ساخرة كما لدينا أيضاً ولأول مرة أربع مسلسلات درامية لكبار النجوم.
وعن أبرز البرامج الجديدة قال : لدينا برنامج " خلطة في المحطة " وهو برنامج يقدم وصفات أكلات نادرة ومميزه للمستمعين من تقديم الشيف الشربينى، ومع أول برنامج إذاعي تقدمه الفنانة " هالة فاخر " على إذاعة نجوم إف إم 100.6 بعنوان " وصفات حلويات " وهو عبارة عن تقديم وصفة يومية لنوع من أنواع الحلويات .
ومع الكوميديا نلتقي بالمسابقة اليومية الكوميدية التي يقدمها كافة مذيعي نجوم إف إم من خلال برنامج " بالونه " وفيه يقدم كل مذيع فقرة من فقراته الشهيرة ويتم وضع مؤثرات صوتية عليها لتغيير أصواتهم وعلى المستمعين معرفة صوت مين ؟ ، وأيضاً برنامج كوميدي بعنوان " عفاريت النجوم " ويقدمه الصحفي "مصطفى ياسين" مع كبار النجوم في حضور عفريت أحد النجوم الراحلين ، وبرنامج كوميدي أخر مع "كريم الحميدي" و "أكرم حسني" بعنوان " رمضان كريم ولا أكرم " وفيه يتبني كل منهم وجهة نظر ما أو حقيقة ما يكون أحدهم خاطئ والأخر صحيح وعلي المستمع معرفة من منهم يحمل المعلومة الحقيقة والصحيحة كريم ولا أكرم ؟
ومع الاسكتشات الساخرة من خلال برنامج " الخلاف في البط لا يفسد للوز صنية " وهو عبارة عن برنامج كوميدي يسخر من ظواهر متعددة خاصة الإعلانات ، وبرنامج أخر بعنوان " مصر أخر حاجة " وهو عبارة عن دراما ساخرة قصيرة يكتبها الدكتور "حسن كمال" مؤلف كتاب " كشري مصر" من خلال اسكتشات ساخرة يمثلها المقدم "مروان قدري" بمساندة شخصيات أخري ، وبرنامج أخر بعنوان " عسيلى ع الراديو " ويحمل تعليقات وانتقادات ساخرة على ما يحدث في المجتمع المصري في الأونه الأخيرة ، ونلتقي أيضاُ بالإعلامي الكبير " عمرو أديب " وتعليقاته الساخرة على ما يحدث في المجتمع من خلال برنامج " فله شمعه منوره " .
ولن تغفل نجوم إف إم 100.6 عن الرسائل الموجهة دعوة منها في الإصلاح من خلال برنامج " عزيزي فلان " وهو برنامج قصير يوجه رسالة من كبار المسئولين والوزراء ورجال الأعمال إلى شخص ما وقد تحتوى الرسالة على اعتذار أو رجاء أو أمنية أو عتاب أو ما شبه ذلك ، ومع " احكي يا نجم " وفيه يأخذنا الشاعر الكبير "أحمد فؤاد نجم" خلال خمس دقائق في جولة من قصصه الشهيرة والمشوقة والتي تحمل دائماً في أخرها معنى وذلك في إطار خفيف بإلقاء أحمد نجم .
وواصل " الحسيني " استعراض الخريطة الرمضانية بالبرامج الحوارية مثل برنامج " 30 امرأة " مع " هبه الجارحى " في تمام العاشرة مساءاً وعلى مدار ساعة لتحاور فيه 30 سيدة من أبرز سيدات المجتمع في كافة المجالات المختلفة في حديث ساخن عن مشوارهن وكيفية وصولهن لأعلى المناصب مثل : عائشة عبد الهادي وسامية صادق والدكتورة هبه قطب . أما فى تمام الساعة الحادية عشرة مساءاً نلتقي مع برنامج " نجوم الهوا " وهو من تقديم " يوسف الحسيني " ويحاور فيه كافة النجوم من الإعلاميين والمذيعين المشاهير مثل : عمرو أديب و تامر أمين ومحمود سعد و منى الشاذلي ومعتز الدمرداش ، ويليه برنامج " مين اللى قال " من تقديم " جيهان عبد الله " وعلى مدار ساعة ويحمل اتهامات شديدة اللهجة وغير صحيحة بنسبة كبيرة إلي الضيوف من النجوم ولكن بشكل يحمل شئ من الواقع فيقوم فريق الإعداد بتجهيز مادة تفصيلية عن الضيف تعتمد على حقائق ولكن تعرضها المذيعة بشئ من الزيف حتى تستفز الضيف لتحصل منه على كم من الإجابات أكثر تفصيلاً .
كما يستمر معنا البرنامج الاجتماعي " عيلة واحدة " بطبيعته الرمضانية وهدفه القائم على مساعدة الآخرين يومياً من الساعة الثانية ظهراً وعلى مدار ساعة مع المذيع حسام عصام ، وامتداداً لبرنامج الموقف الشهير المذيع " إيهاب صالح " يقدم لنا برنامجه الرمضاني " الموكف " والذي يحاور فيه الطوائف البسيطة والعادية من المجتمع في الشارع المصري .
ومن البرامج الدينية التي تقدمها إذاعة نجوم إف إم 100.6 برنامج " قصص الأنبياء " مع " احمد يونس " ويروي فيها قصص وحكاوي الأنبياء وحياتهم وكيفية تعاملهم مع القضايا والمشاكل ، وبرنامج " حديث إلي القلب " مع الشيخ " خالد الجندي " ويخاطب فيه كل المسلمين حيث يتحدث معهم في أمور وموضوعات تمس كل قلب .
واختتم الحسيني حديثه عن الدراما الإذاعية ومجموعة متميزة من المسلسلات التي تقدمها إذاعة نجوم إف إم 100.6 مثل : المسلسل الكوميدي " يا احنا يا هما " بطولة حسن حسنى وهالة فاخر ومصطفي شعبان والذي يذاع في الثالثة عصراُ ، ويليه مسلسل " بابا زعيم عصابة " في الرابعة والنصف عصراً بطولة ميرفت أمين ومحمود عبد العزيز ، ويليه مسلسل " شغل عفاريت " في تمام الساعة الخامسة والنصف عصراً بطولة منه شلبي وحمادة هلال ، وأيضاً للدراما القصيرة نصيب من خلال مسلسل " مفيش بينا إتفاق " وهو دراما قصيرة تمثله المذيعة ريهام الشيخ والمطرب أمير وتدور أحداثه حول الجدل والخلافات التي تدور بين الولد والبنت يومياً ولكن في إطار كوميدي واقعي ، كما تنفرد إذاعة نجوم إف إم 100.6 بإذاعة مسلسل " منحوس مع مرتبة الشرف " للنجم الكبير " يحيي الفخراني " والذي تم تسجيله من عدة أعوام ولم يذاع في مصر حيث حصلت إذاعة نجوم إف إم 100.6 على الحلقات لإذاعتها لأول مرة في رمضان .
وأشار " رامي السكري " مدير إدارة الإبداع الفني لإذاعة نجوم إف إم 100.6 أن المحتوي الفني الذي ستشهده الإذاعة في رمضان 2010 سيكون بمثابة درساً إذاعياً في كيفية عمل التطوير الفني و الإذاعي ، ولأن الراديو يعتبر بمثابة مسرحاً للعقل فالمستمع لا يري ولكنه يتخيل بعقله ما يسمعه فما نراه في التليفزيون نتخيله بعقولنا في الراديو ولذلك يجب علينا أن نحترم عقول المستمعين حتى نصل للتواصل الدائم معهم ، فبالرغم من أن نجوم إف إم 100.6 تنطلق هذا العام بخريطة رمضانية دسمة إلا إنها لم تتخلي عن مبدئها في تغلب الكيف علي الكم .
أقرأ المزيد ....... !
بسم الله ارحمن الرحيم
نجوم إف إم تنفرد بإنتاج معظم برامجها ومسلسلاتها الإذاعية في رمضان
نجوم إف إم تنفرد بإنتاج معظم برامجها ومسلسلاتها الإذاعية في رمضان
برامج جديدة على نجوم أف أم
لأول مرة 4 مسلسلات إذاعية لكبار النجوم... و "بالونه " يجمع مذيعي نجوم إف إم 100.6 يوميا
صرحت هالة حجازي العضو المنتدب لشركة النيل للانتاج الاذاعي و رئيس العمليات التنفيذي لشركة تيليميديا القابضة أن الشركة تمتلك جميع المقومات التى تمكنها من إنتاج أعمالها ذاتيا من استوديوهاتها المجهزة على أحدث التقنيات. والكفاءات البشرية العاملة بالإذاعة، وأضافت أن لدينا العديد من أبناء الإذاعة الذين يتمتعون بموهبة جيدة تجعلهم قادرين على ابتكار الأفكار وإنتاجها وإذاعتها بشكل جديد ومتكامل، وهو ما دعا نجوم إف إم 100.6 لإنتاج معظم برامجها بنفسها.
وأشارت هالة حجازي أن هذا لا يعني غلق أبواب نجوم إف إم 100.6 أمام الأعمال الجيدة و الموهوبين بل إن المحطة تستمع لكافة الأعمال التي تعرض عليها بعناية شديدة و تلتقي بكل من لديه فكرة أو موضوع مبتكر، ويتم التعاقد معه على الفور إذ أثبت جديته وتميزه، وأضافت: وذلك هو ما حدث بالفعل هذا العام فكما لدينا أعمال من إنتاجنا لدينا أيضاً إنتاج خارجي متميز جداً في المجال الإذاعي ولكن تعد النسبة الأكبر من إنتاج نجوم إف إم 100.6 التابعة لشركة النيل للإنتاج الإذاعى .
من جانبه أكد رامي محسن مدير إنتاج شركة النيل للإنتاج الإذاعي على أن رمضان القادم يشهد تجربة جديدة في الإنتاج الإذاعي حرصاً منا على إنتاج برامج لضمان الجودة ومما يتطلب منا مجهود مضاعف للوصول بما أنتجته الإذاعة إلى بر الأمان، فى حين يعتبر هذا سلاح ذو حدين لأننا عندما نقوم بشراء أعمال من الخارج تكون الرؤية أكثر وضوحاً حيث أننا نحصل على المحتوى جاهزاً وبالتالي يسهل علينا الحكم على مستوي جودته أما في حالة خوض تجربة الإنتاج بأكمله من البداية فيصعب تدارك الموقف فيما بعد إذا ما وجدنا العمل لا يتمتع بمستوى الجودة والتميز المطلوب ولذلك فكانت عملية الاختيار صعبة و دقيقة .
وفى ذات السياق قال يوسف الحسيني مدير برامج إذاعة نجوم إف إم 100.6 أن المحطة في رمضان القادم ستشهد تطورا كبيرا في المحتوى المسموع وذلك للتنوع الغير مسبوق في البرامج التي وقع عليها الاختيار عليها لتذاع في خريطة رمضان لعام ٢٠١٠.
وأوضح الحسينى أن اختيار المواد المسموعة التى ستذاع على نجوم إف إم 100.6 هذا العام تم بناءا على دراسة و عناية وتأنى اعتمادا على خبرتنا مع المستمع المصري منذ تأسيس المحطة مما تطلب جهد كبير من كل العاملين بالإذاعة حيث إننا بدأنا العمل على خريطة رمضان منذ شهر يناير الماضي من هذا العام أي قبل رمضان بثمانية أشهر وذلك لضمان مستوى الجودة وتجنب ضيق الوقت، مما يؤكد دورنا الرائد في الإعلام المسموع فيما لدينا من برامج دينية وحوارية وكوميدية واجتماعية وإنسانية و برامج ساخرة كما لدينا أيضاً ولأول مرة أربع مسلسلات درامية لكبار النجوم.
وعن أبرز البرامج الجديدة قال : لدينا برنامج " خلطة في المحطة " وهو برنامج يقدم وصفات أكلات نادرة ومميزه للمستمعين من تقديم الشيف الشربينى، ومع أول برنامج إذاعي تقدمه الفنانة " هالة فاخر " على إذاعة نجوم إف إم 100.6 بعنوان " وصفات حلويات " وهو عبارة عن تقديم وصفة يومية لنوع من أنواع الحلويات .
ومع الكوميديا نلتقي بالمسابقة اليومية الكوميدية التي يقدمها كافة مذيعي نجوم إف إم من خلال برنامج " بالونه " وفيه يقدم كل مذيع فقرة من فقراته الشهيرة ويتم وضع مؤثرات صوتية عليها لتغيير أصواتهم وعلى المستمعين معرفة صوت مين ؟ ، وأيضاً برنامج كوميدي بعنوان " عفاريت النجوم " ويقدمه الصحفي "مصطفى ياسين" مع كبار النجوم في حضور عفريت أحد النجوم الراحلين ، وبرنامج كوميدي أخر مع "كريم الحميدي" و "أكرم حسني" بعنوان " رمضان كريم ولا أكرم " وفيه يتبني كل منهم وجهة نظر ما أو حقيقة ما يكون أحدهم خاطئ والأخر صحيح وعلي المستمع معرفة من منهم يحمل المعلومة الحقيقة والصحيحة كريم ولا أكرم ؟
ومع الاسكتشات الساخرة من خلال برنامج " الخلاف في البط لا يفسد للوز صنية " وهو عبارة عن برنامج كوميدي يسخر من ظواهر متعددة خاصة الإعلانات ، وبرنامج أخر بعنوان " مصر أخر حاجة " وهو عبارة عن دراما ساخرة قصيرة يكتبها الدكتور "حسن كمال" مؤلف كتاب " كشري مصر" من خلال اسكتشات ساخرة يمثلها المقدم "مروان قدري" بمساندة شخصيات أخري ، وبرنامج أخر بعنوان " عسيلى ع الراديو " ويحمل تعليقات وانتقادات ساخرة على ما يحدث في المجتمع المصري في الأونه الأخيرة ، ونلتقي أيضاُ بالإعلامي الكبير " عمرو أديب " وتعليقاته الساخرة على ما يحدث في المجتمع من خلال برنامج " فله شمعه منوره " .
ولن تغفل نجوم إف إم 100.6 عن الرسائل الموجهة دعوة منها في الإصلاح من خلال برنامج " عزيزي فلان " وهو برنامج قصير يوجه رسالة من كبار المسئولين والوزراء ورجال الأعمال إلى شخص ما وقد تحتوى الرسالة على اعتذار أو رجاء أو أمنية أو عتاب أو ما شبه ذلك ، ومع " احكي يا نجم " وفيه يأخذنا الشاعر الكبير "أحمد فؤاد نجم" خلال خمس دقائق في جولة من قصصه الشهيرة والمشوقة والتي تحمل دائماً في أخرها معنى وذلك في إطار خفيف بإلقاء أحمد نجم .
وواصل " الحسيني " استعراض الخريطة الرمضانية بالبرامج الحوارية مثل برنامج " 30 امرأة " مع " هبه الجارحى " في تمام العاشرة مساءاً وعلى مدار ساعة لتحاور فيه 30 سيدة من أبرز سيدات المجتمع في كافة المجالات المختلفة في حديث ساخن عن مشوارهن وكيفية وصولهن لأعلى المناصب مثل : عائشة عبد الهادي وسامية صادق والدكتورة هبه قطب . أما فى تمام الساعة الحادية عشرة مساءاً نلتقي مع برنامج " نجوم الهوا " وهو من تقديم " يوسف الحسيني " ويحاور فيه كافة النجوم من الإعلاميين والمذيعين المشاهير مثل : عمرو أديب و تامر أمين ومحمود سعد و منى الشاذلي ومعتز الدمرداش ، ويليه برنامج " مين اللى قال " من تقديم " جيهان عبد الله " وعلى مدار ساعة ويحمل اتهامات شديدة اللهجة وغير صحيحة بنسبة كبيرة إلي الضيوف من النجوم ولكن بشكل يحمل شئ من الواقع فيقوم فريق الإعداد بتجهيز مادة تفصيلية عن الضيف تعتمد على حقائق ولكن تعرضها المذيعة بشئ من الزيف حتى تستفز الضيف لتحصل منه على كم من الإجابات أكثر تفصيلاً .
كما يستمر معنا البرنامج الاجتماعي " عيلة واحدة " بطبيعته الرمضانية وهدفه القائم على مساعدة الآخرين يومياً من الساعة الثانية ظهراً وعلى مدار ساعة مع المذيع حسام عصام ، وامتداداً لبرنامج الموقف الشهير المذيع " إيهاب صالح " يقدم لنا برنامجه الرمضاني " الموكف " والذي يحاور فيه الطوائف البسيطة والعادية من المجتمع في الشارع المصري .
ومن البرامج الدينية التي تقدمها إذاعة نجوم إف إم 100.6 برنامج " قصص الأنبياء " مع " احمد يونس " ويروي فيها قصص وحكاوي الأنبياء وحياتهم وكيفية تعاملهم مع القضايا والمشاكل ، وبرنامج " حديث إلي القلب " مع الشيخ " خالد الجندي " ويخاطب فيه كل المسلمين حيث يتحدث معهم في أمور وموضوعات تمس كل قلب .
واختتم الحسيني حديثه عن الدراما الإذاعية ومجموعة متميزة من المسلسلات التي تقدمها إذاعة نجوم إف إم 100.6 مثل : المسلسل الكوميدي " يا احنا يا هما " بطولة حسن حسنى وهالة فاخر ومصطفي شعبان والذي يذاع في الثالثة عصراُ ، ويليه مسلسل " بابا زعيم عصابة " في الرابعة والنصف عصراً بطولة ميرفت أمين ومحمود عبد العزيز ، ويليه مسلسل " شغل عفاريت " في تمام الساعة الخامسة والنصف عصراً بطولة منه شلبي وحمادة هلال ، وأيضاً للدراما القصيرة نصيب من خلال مسلسل " مفيش بينا إتفاق " وهو دراما قصيرة تمثله المذيعة ريهام الشيخ والمطرب أمير وتدور أحداثه حول الجدل والخلافات التي تدور بين الولد والبنت يومياً ولكن في إطار كوميدي واقعي ، كما تنفرد إذاعة نجوم إف إم 100.6 بإذاعة مسلسل " منحوس مع مرتبة الشرف " للنجم الكبير " يحيي الفخراني " والذي تم تسجيله من عدة أعوام ولم يذاع في مصر حيث حصلت إذاعة نجوم إف إم 100.6 على الحلقات لإذاعتها لأول مرة في رمضان .
وأشار " رامي السكري " مدير إدارة الإبداع الفني لإذاعة نجوم إف إم 100.6 أن المحتوي الفني الذي ستشهده الإذاعة في رمضان 2010 سيكون بمثابة درساً إذاعياً في كيفية عمل التطوير الفني و الإذاعي ، ولأن الراديو يعتبر بمثابة مسرحاً للعقل فالمستمع لا يري ولكنه يتخيل بعقله ما يسمعه فما نراه في التليفزيون نتخيله بعقولنا في الراديو ولذلك يجب علينا أن نحترم عقول المستمعين حتى نصل للتواصل الدائم معهم ، فبالرغم من أن نجوم إف إم 100.6 تنطلق هذا العام بخريطة رمضانية دسمة إلا إنها لم تتخلي عن مبدئها في تغلب الكيف علي الكم .
أقرأ المزيد ....... !
الأحد 18-7-2010

أحمد عز
أكد يوسف بطرس غالي وزير المالية ان حصيلة الضرائب لهذا العام والبالغة 148 مليار جنيه جاءت بزيادة كبيرة عن العام الماضي-والذي شهد انخفاض للحصيلة - وذلك بسبب زيادة نشاط الشركات المتوسطة والصغيرة والتي لن تكن المصلحة مهتمة او منتبهة لهم .
وأكد أيضا علي أن الموازنة العامة للدولة ليست في حاجة لموارد إضافية ناتجة عن زيادة أسعار أو ضرائب إضافية قائلا فيما يخصني فإنني لست في حاجة لموارد من إرتفاع الأسعار .
وأوضح غالي ان الزيادة المتحققة في الضرائب لهذا العام 2009/2010 زادت عن العام قبل الماضي 2008/2009بمقدار 28% النسبة الحقيقية فيها بلغت 12% فقط وذلك لان الفارق او النسبة الأكبر جاءت من حصيلة الضرائب علي المنتجات البترولية وستعود إليها في هيئة دعم .
واوضح غالي ان الضرائب علي الشركات الكبيرة تراجعت بنسب كبيرة بلغت 9% وذلك نتيجة لخسارتها بسبب الأزمة المالية العالمية مشيرا إلي أن أحمد عز والذي كان من أكثر دافعي الضرائب في مصر العام قبل الماضي - العام المالي 2008/2009 -حيث بلغ حجم الضرائب التي دفعها حينها 660 مليون بلغت هذا العام _العام المالي 2009/2010 78 مليون جنيه نتيجة -على حد قوله- لحجم الخسارة التي تعرض لها .
وأعلن غالي أن المحامين هم أكبرفئة لدفع الضرائب بالنسبة للضرائب على المهن الحرة ، حيث احتل أحمد كمال أبو المجد المركز الثاني في دفع الضرائب ، واحتل الإعلامي محمود سعد المركز الثامن علي مستوي الجمهورية ، فيما احتل نور الشريف المركز العاشر واحتل أحمد حلمي المركز الثالث عشر ، واحتل أحمد عز المركز 14.
وقال غالي أن ضريبة المبيعات هي صاحبة الجزء الأكبر من الحصيلة وهذا يوضح زيادة النشاط الإقتصادي مشيرا إلي أن الإقتصادالمصري تعافي نهائيا من الأزمة المالية العالمية مضيفا أن الضرائب علي السلع المحلية بلغت 22% من إجمالي الحصيلة فيما بلغت الضرائب علي السلع المستوردة 4% من إجمالي الحصيلة ،وزادت الضرائب علي السلع والخدمات السياحية بنسبة 8% عن العام المالي الماضي وذلك - علي حد قوله - علي الرغم من تراجع الإقبال علي السياحة بداية العام بسب الأزمة .
وذكر غالي أن أن المصرية للإتصالات احتلت المركز الاول في قائمة أكبر دافعي ضرائب على الدخل فيما احتلت المصرية لخدمات المحمول (موبينيل ) المركز الثاني ، أما بالنسبة للضرائب على المبيعات فاحتلت فودافون المركز الاول ثم جاءت موبينيل في المركز الثاني والمصرية للإتصالات في المركز الثالث .وهذا ما يوضح - علي حد قوله - أن هناك من يربحون بشكل أكبر لكن لا أحد يتحدث عنهم ، وهناك من يربحون أقل والجميع يتحدث عنهم ليل نهار.
أقرأ المزيد ....... !
بسم الله الرحمن الرحيم
المالية: محمود سعد وأحمد حلمي ونور الشريف يسددون ضرائب أكثر من أحمد عز
المالية: محمود سعد وأحمد حلمي ونور الشريف يسددون ضرائب أكثر من أحمد عز
أحمد عز
أكد يوسف بطرس غالي وزير المالية ان حصيلة الضرائب لهذا العام والبالغة 148 مليار جنيه جاءت بزيادة كبيرة عن العام الماضي-والذي شهد انخفاض للحصيلة - وذلك بسبب زيادة نشاط الشركات المتوسطة والصغيرة والتي لن تكن المصلحة مهتمة او منتبهة لهم .
وأكد أيضا علي أن الموازنة العامة للدولة ليست في حاجة لموارد إضافية ناتجة عن زيادة أسعار أو ضرائب إضافية قائلا فيما يخصني فإنني لست في حاجة لموارد من إرتفاع الأسعار .
وأوضح غالي ان الزيادة المتحققة في الضرائب لهذا العام 2009/2010 زادت عن العام قبل الماضي 2008/2009بمقدار 28% النسبة الحقيقية فيها بلغت 12% فقط وذلك لان الفارق او النسبة الأكبر جاءت من حصيلة الضرائب علي المنتجات البترولية وستعود إليها في هيئة دعم .
واوضح غالي ان الضرائب علي الشركات الكبيرة تراجعت بنسب كبيرة بلغت 9% وذلك نتيجة لخسارتها بسبب الأزمة المالية العالمية مشيرا إلي أن أحمد عز والذي كان من أكثر دافعي الضرائب في مصر العام قبل الماضي - العام المالي 2008/2009 -حيث بلغ حجم الضرائب التي دفعها حينها 660 مليون بلغت هذا العام _العام المالي 2009/2010 78 مليون جنيه نتيجة -على حد قوله- لحجم الخسارة التي تعرض لها .
وأعلن غالي أن المحامين هم أكبرفئة لدفع الضرائب بالنسبة للضرائب على المهن الحرة ، حيث احتل أحمد كمال أبو المجد المركز الثاني في دفع الضرائب ، واحتل الإعلامي محمود سعد المركز الثامن علي مستوي الجمهورية ، فيما احتل نور الشريف المركز العاشر واحتل أحمد حلمي المركز الثالث عشر ، واحتل أحمد عز المركز 14.
وقال غالي أن ضريبة المبيعات هي صاحبة الجزء الأكبر من الحصيلة وهذا يوضح زيادة النشاط الإقتصادي مشيرا إلي أن الإقتصادالمصري تعافي نهائيا من الأزمة المالية العالمية مضيفا أن الضرائب علي السلع المحلية بلغت 22% من إجمالي الحصيلة فيما بلغت الضرائب علي السلع المستوردة 4% من إجمالي الحصيلة ،وزادت الضرائب علي السلع والخدمات السياحية بنسبة 8% عن العام المالي الماضي وذلك - علي حد قوله - علي الرغم من تراجع الإقبال علي السياحة بداية العام بسب الأزمة .
وذكر غالي أن أن المصرية للإتصالات احتلت المركز الاول في قائمة أكبر دافعي ضرائب على الدخل فيما احتلت المصرية لخدمات المحمول (موبينيل ) المركز الثاني ، أما بالنسبة للضرائب على المبيعات فاحتلت فودافون المركز الاول ثم جاءت موبينيل في المركز الثاني والمصرية للإتصالات في المركز الثالث .وهذا ما يوضح - علي حد قوله - أن هناك من يربحون بشكل أكبر لكن لا أحد يتحدث عنهم ، وهناك من يربحون أقل والجميع يتحدث عنهم ليل نهار.
أقرأ المزيد ....... !
الثلاثاء 6-7-2010

أبوزيد فى إحدى الندوات
كان سلاحه القلم في مواجهة من يغتالون حرية الاجتهاد.. وحارب لإزالة الخرافة والأسطورة عن الخطاب الديني«أنا مش غاوي معارك، وأنا واثق في كل ما كتبت. من الضروري إزالة الخرافة والأسطورة عن الخطاب الديني، هذا الخطاب الذي يمتطيه الساسة. وأنا غير نادم علي أي حرف كتبته. ولن أتراجع عنه أبدا، لأن هذه قضيتي مع كل من يغتالون حرية الرأي، ويصادرون علي العقل» .. كانت هذه آخر تصريحات رجل اجتهد لإسقاط عروش من يرون أن الدين وقود في عربة السياسة. إنها آخر كلمات قالها الدكتور نصر حامد أبوزيد، المفكر الكبير وأستاذ النقد العربي بجامعة «ليدن» الهولندية علي هامش مؤتمر صحفي عقد بنقابة الصحفيين قبل ستة أشهر للتضامن معه بعد منعه من إلقاء محاضرتين ثقافيتين بالكويت.
الرجل الذي اختار منفاه الاختياري في هولندا أستاذا ومفكرا وباحثا لا يتوقف عن التفكير،برر غربته هذه بقوله : «متقدرش تدرس في الجامعة، وحواليك حراسة مشددة، حراسة حوالين البيت، وحراسة برة البيت، أنا مواطن مصري أحب أشرب فنجان قهوة علي المقهي، وما ينفعش أعيش في بيت من زجاج، ما حبتش كده أبدا، وكان كل ده ممكن ما يحصلش لو أنا بطلت أفكر. والقصد مش ترقية طبعا. الترقية في النهاية وقتها كانت تساوي زيادة خمسة جنيه ونص في المرتب، يعني نص كيلو لحمة، وطبعا مش هينفع تخش معركة علشان نص كيلو لحمة».
نصر أبو زيد المفكر المستنير كانت له مواقف حاسمة تجاه من يصادرون حتي حريته في الخطأ. كان يقول : «الحرية هي الضمانة الوحيدة لتطور المجتمعات وصنع التقدم، الصدام، أي صدام، هنا مع السلطة الدينية التي تزعم امتلاك الحقيقة، وهذا موجود في تاريخ كل الأديان. سلطات دينية تري أن للحقيقة وجها واحدا، وهذا علي خلاف التراث العربي الحي الذي نجده في كتابات المعتزلة والأشاعرة والصوفية، هذا التراث يجب أن نربطه بالثقافة الإنسانية المعاصرة مثلما فعل الأسلاف. هذا الربط يهزهم. يهز من يمتلكون الحقيقة، ومن يخافون من الحرية. إنه الخطاب النقدي، هذا الخطاب فعلا يهدد مناصبهم، كلمة النقد عندنا مخيفة، ينطقونها « نقض» التي تساوي هدم، وعموما مفيش فكرة بتموت، سوف تتسرب».
أبوزيد كان دائما يطالب المثقفين بألا يتقوقعوا وألا يتخلوا عن التفكير في مواجهة دعاة التكفير، « عايزين ندفع الثمن ولا لأ ؟. هو ده السؤال. لازم ندفع الثمن طبعا علشان يحصل تغيير، لازم نناضل بكل ما في وسعنا، شوفوا أوروبا اتغيرت إزاي. كان فيه نضال جماعي، مفيش حاجة بتتغير لوحدها. الناس لازم تجرب كل أشكال النضال من أجل الحرية».
أبوزيد الذي كان دائمًا يشعر بالحزن الشديد علي ما آلت إليه أوضاع الناس والحريات في مصر، كان ينتقد بشدة شراء السلطة للمثقفين، «للأسف الشديد، كل مؤسساتنا خربانة، شراء السلطة للمثقفين، أفسد المجتمع. وهو مفكك، فهو يتكون من أفراد، لا جماعات منظمة، نعم به أفراد محترمون وغير فاسدين، لكن ما فائدة هذا، ومؤسسات المجتمع فاسدة؟! والفساد طال كل الأيديولوجيات، فتجد اليساري فاسدًا، والإسلامي فاسدًا، نعم قد يكون هذا فساد أفراد، لكنه فساد علي كل حال. والسلطة مستفيدة من هذا.. وهذا يحزنني جدا. مصر تزداد سوءا، وأنا كمثقف مثلا ما أقدرش أديك خطة لإصلاح الأوضاع في مصر، لكن المثقفين والمهتمين بالتغيير لازم ينزلوا للجماهير اللي في القاع، هذا ضروري، وإلا فلن يتغير شيء، لكن للأسف أين المثقفين ؟. للأسف هناك تزاوج كاثوليكي بين المثقف والسلطة، والعيب مش علي السلطة وحدها اللي اشترت المثقف، لكن العيب الأكبر علي المثقف القابل للمفاسد. ودي حاجة أشبه بحالة الزني التي تُرتكب باثنين». !
أبوزيد الذي دخل في معارك كبيرة في مواجهة السلطة السياسية التي تقرأ النص الديني لخدمة السياسة كان رأيه الصلب أن أدوات الخطاب الديني المعاصر مساهمة بشدة في حالة التردي العربي، «السلطة السياسية تفضل قراءة السلطة الدينية للنصوص الدينية لأنها قراءة لا تتفق مع العقل الإنساني. فهدفها تزييف وعي الجماهير، ومن مصلحتها أن تسيطر الخرافة علي عقول المحكومين. وهذا ما تتبناه قراءة السلطة الدينية للنصوص. وهنا يجري استغلال الدين لخداع الجماهير الفقيرة التي تقضي يومها بحثا عن لقمة العيش وأنبوبة البوتاجاز».
ففي رأيه «المفكر إذا تخلي عن دوره النقدي، ما الذي سيحدث. سيحدث خلل شديد، وسنصبح بلا فضاء ثقافي أو فكري، لو كان الأمر متعلقًا باختلاف في رأي أو اجتهاد فكري لما حدث ما حدث مع نصر أبو زيد، لكن الأمور للأسف تتجاوز حدود الاختلاف إلي التكفير، والأمر هنا يتجاوز طاقة المفكر والمثقف، واجب المفكر دائما أن يقف في مواجهة أي حصار للعقل، وإحنا المثقفين مش وعاظ، يجب أن نساعد في خلق فضاءات للتغيير، وعمومًا الديمقراطية، لمن لا يعلم، شرطها الأول، هو ضمان الحرية الفردية وسريتها. وللأسف مجتمعاتنا لا تحترم حرية الفرد».
الدكتور نصر أبوزيد الذي كان قد طالب المثقفين بالنزول من أبراجهم العاجية، والاشتباك مع تطلعات الجماهير، وقال:«حالة الاحتجاج التي تتزايد الآن، يجب أن تعطي للمثقفين القوة والحماس لإيجاد دور في عملية توعية المواطنين بأهمية ما يقومون به. يجب أن يواصلوا النقد، من أجل الأهل الذين يعانون. الحياة اختلفت جدا في مصر، المواطنون بيتحرقوا فيها، والأزمات بشعة، وفي نفس الوقت تجد أن الحكومة تأخذ قرارات لا تخدم الناس».
جدير بالذكر أن الدكتور نصر أبوزيد قد حصل علي الليسانس من قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة القاهرة 1972م بتقدير ممتاز، ثم ماجستير من نفس القسم والكلية في الدراسات الإسلامية عام 1976م وأيضا بتقدير ممتاز، ثم دكتوراه من نفس القسم والكلية في الدراسات الإسلامية عام 1979م بتقدير مرتبة الشرف الأولي، فيما حصل علي عشرات الجوائز العلمية منها جائزة عبد العزيز الأهواني للعلوم الإنسانية من جامعة القاهرة 1982، ووسام الاستحقاق الثقافي من رئيس جمهورية تونس 1993، وجائزة اتحاد الكتاب الأردني لحقوق الإنسان1996. أقرأ المزيد ....... !
بسم الله الرحمن الرحيم
نصر حامد .. المفكر الذي واجه بالتفكير كل دعاة التكفير .. وداعًا
نصر حامد .. المفكر الذي واجه بالتفكير كل دعاة التكفير .. وداعًا
أبوزيد فى إحدى الندوات
كان سلاحه القلم في مواجهة من يغتالون حرية الاجتهاد.. وحارب لإزالة الخرافة والأسطورة عن الخطاب الديني«أنا مش غاوي معارك، وأنا واثق في كل ما كتبت. من الضروري إزالة الخرافة والأسطورة عن الخطاب الديني، هذا الخطاب الذي يمتطيه الساسة. وأنا غير نادم علي أي حرف كتبته. ولن أتراجع عنه أبدا، لأن هذه قضيتي مع كل من يغتالون حرية الرأي، ويصادرون علي العقل» .. كانت هذه آخر تصريحات رجل اجتهد لإسقاط عروش من يرون أن الدين وقود في عربة السياسة. إنها آخر كلمات قالها الدكتور نصر حامد أبوزيد، المفكر الكبير وأستاذ النقد العربي بجامعة «ليدن» الهولندية علي هامش مؤتمر صحفي عقد بنقابة الصحفيين قبل ستة أشهر للتضامن معه بعد منعه من إلقاء محاضرتين ثقافيتين بالكويت.
الرجل الذي اختار منفاه الاختياري في هولندا أستاذا ومفكرا وباحثا لا يتوقف عن التفكير،برر غربته هذه بقوله : «متقدرش تدرس في الجامعة، وحواليك حراسة مشددة، حراسة حوالين البيت، وحراسة برة البيت، أنا مواطن مصري أحب أشرب فنجان قهوة علي المقهي، وما ينفعش أعيش في بيت من زجاج، ما حبتش كده أبدا، وكان كل ده ممكن ما يحصلش لو أنا بطلت أفكر. والقصد مش ترقية طبعا. الترقية في النهاية وقتها كانت تساوي زيادة خمسة جنيه ونص في المرتب، يعني نص كيلو لحمة، وطبعا مش هينفع تخش معركة علشان نص كيلو لحمة».
نصر أبو زيد المفكر المستنير كانت له مواقف حاسمة تجاه من يصادرون حتي حريته في الخطأ. كان يقول : «الحرية هي الضمانة الوحيدة لتطور المجتمعات وصنع التقدم، الصدام، أي صدام، هنا مع السلطة الدينية التي تزعم امتلاك الحقيقة، وهذا موجود في تاريخ كل الأديان. سلطات دينية تري أن للحقيقة وجها واحدا، وهذا علي خلاف التراث العربي الحي الذي نجده في كتابات المعتزلة والأشاعرة والصوفية، هذا التراث يجب أن نربطه بالثقافة الإنسانية المعاصرة مثلما فعل الأسلاف. هذا الربط يهزهم. يهز من يمتلكون الحقيقة، ومن يخافون من الحرية. إنه الخطاب النقدي، هذا الخطاب فعلا يهدد مناصبهم، كلمة النقد عندنا مخيفة، ينطقونها « نقض» التي تساوي هدم، وعموما مفيش فكرة بتموت، سوف تتسرب».
أبوزيد كان دائما يطالب المثقفين بألا يتقوقعوا وألا يتخلوا عن التفكير في مواجهة دعاة التكفير، « عايزين ندفع الثمن ولا لأ ؟. هو ده السؤال. لازم ندفع الثمن طبعا علشان يحصل تغيير، لازم نناضل بكل ما في وسعنا، شوفوا أوروبا اتغيرت إزاي. كان فيه نضال جماعي، مفيش حاجة بتتغير لوحدها. الناس لازم تجرب كل أشكال النضال من أجل الحرية».
أبوزيد الذي كان دائمًا يشعر بالحزن الشديد علي ما آلت إليه أوضاع الناس والحريات في مصر، كان ينتقد بشدة شراء السلطة للمثقفين، «للأسف الشديد، كل مؤسساتنا خربانة، شراء السلطة للمثقفين، أفسد المجتمع. وهو مفكك، فهو يتكون من أفراد، لا جماعات منظمة، نعم به أفراد محترمون وغير فاسدين، لكن ما فائدة هذا، ومؤسسات المجتمع فاسدة؟! والفساد طال كل الأيديولوجيات، فتجد اليساري فاسدًا، والإسلامي فاسدًا، نعم قد يكون هذا فساد أفراد، لكنه فساد علي كل حال. والسلطة مستفيدة من هذا.. وهذا يحزنني جدا. مصر تزداد سوءا، وأنا كمثقف مثلا ما أقدرش أديك خطة لإصلاح الأوضاع في مصر، لكن المثقفين والمهتمين بالتغيير لازم ينزلوا للجماهير اللي في القاع، هذا ضروري، وإلا فلن يتغير شيء، لكن للأسف أين المثقفين ؟. للأسف هناك تزاوج كاثوليكي بين المثقف والسلطة، والعيب مش علي السلطة وحدها اللي اشترت المثقف، لكن العيب الأكبر علي المثقف القابل للمفاسد. ودي حاجة أشبه بحالة الزني التي تُرتكب باثنين». !
أبوزيد الذي دخل في معارك كبيرة في مواجهة السلطة السياسية التي تقرأ النص الديني لخدمة السياسة كان رأيه الصلب أن أدوات الخطاب الديني المعاصر مساهمة بشدة في حالة التردي العربي، «السلطة السياسية تفضل قراءة السلطة الدينية للنصوص الدينية لأنها قراءة لا تتفق مع العقل الإنساني. فهدفها تزييف وعي الجماهير، ومن مصلحتها أن تسيطر الخرافة علي عقول المحكومين. وهذا ما تتبناه قراءة السلطة الدينية للنصوص. وهنا يجري استغلال الدين لخداع الجماهير الفقيرة التي تقضي يومها بحثا عن لقمة العيش وأنبوبة البوتاجاز».
ففي رأيه «المفكر إذا تخلي عن دوره النقدي، ما الذي سيحدث. سيحدث خلل شديد، وسنصبح بلا فضاء ثقافي أو فكري، لو كان الأمر متعلقًا باختلاف في رأي أو اجتهاد فكري لما حدث ما حدث مع نصر أبو زيد، لكن الأمور للأسف تتجاوز حدود الاختلاف إلي التكفير، والأمر هنا يتجاوز طاقة المفكر والمثقف، واجب المفكر دائما أن يقف في مواجهة أي حصار للعقل، وإحنا المثقفين مش وعاظ، يجب أن نساعد في خلق فضاءات للتغيير، وعمومًا الديمقراطية، لمن لا يعلم، شرطها الأول، هو ضمان الحرية الفردية وسريتها. وللأسف مجتمعاتنا لا تحترم حرية الفرد».
الدكتور نصر أبوزيد الذي كان قد طالب المثقفين بالنزول من أبراجهم العاجية، والاشتباك مع تطلعات الجماهير، وقال:«حالة الاحتجاج التي تتزايد الآن، يجب أن تعطي للمثقفين القوة والحماس لإيجاد دور في عملية توعية المواطنين بأهمية ما يقومون به. يجب أن يواصلوا النقد، من أجل الأهل الذين يعانون. الحياة اختلفت جدا في مصر، المواطنون بيتحرقوا فيها، والأزمات بشعة، وفي نفس الوقت تجد أن الحكومة تأخذ قرارات لا تخدم الناس».
جدير بالذكر أن الدكتور نصر أبوزيد قد حصل علي الليسانس من قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة القاهرة 1972م بتقدير ممتاز، ثم ماجستير من نفس القسم والكلية في الدراسات الإسلامية عام 1976م وأيضا بتقدير ممتاز، ثم دكتوراه من نفس القسم والكلية في الدراسات الإسلامية عام 1979م بتقدير مرتبة الشرف الأولي، فيما حصل علي عشرات الجوائز العلمية منها جائزة عبد العزيز الأهواني للعلوم الإنسانية من جامعة القاهرة 1982، ووسام الاستحقاق الثقافي من رئيس جمهورية تونس 1993، وجائزة اتحاد الكتاب الأردني لحقوق الإنسان1996. أقرأ المزيد ....... !
السبت 3-7-2010

شهد عزاء الشاعر الكبير الراحل محمد عفيفي مطر الذي أقيم أمس الأول بمسجد الحامدية الشاذلية حضوراً كبيراً من جانب الكتاب والمثقفين والإعلاميين.
بدأ العزاء في الساعة الثامنة مساء، حيث جلس كل من الكاتب محمد سلماوي والروائيين فؤاد قنديل وإدريس علي ومحمود الورداني والشعراء محمد ابراهيم أبو سنة ومحمد سليمان وحلمي سالم وابراهيم داود إلي جانب أسرة الشاعر الراحل بمدخل القاعة لتلقي العزاء.
العزاء استمر أكثر من ساعتين وشارك به من الكتاب والمثقفين الدكتور جابر عصفور والدكتور أحمد مجاهد والدكتور صلاح فضل والدكتور فوزي فهمي والدكتور محمد عبدالمطلب والدكتور محمد بدوي والأدباء إبراهيم أصلان وخيري شلبي وبهاء طاهر وسعيد الكفراوي ومحمد فريد أبوسعدة وفاروق شوشة والملحن العراقي نصير شمة والناشر إبراهيم المعلم، ومن الكتاب الصحفيين عمرو خفاجي وحمدي رزق ومحمود بكري وإبراهيم منصور، كما شارك بالعزاء المستشار زكريا عبدالعزيز والمهندس يحيي حسين .
قال الكاتب بهاء طاهر إن عفيفي مطر علامة عظيمة في الشعر العربي ويتفرد بصوت خاص به حيث إنه في الوقت الذي كان فيه الشعر النضالي أو الرومانسي له الغلبة اختار عفيفي مطر طريقاً مستقلاً وهو الشعر الفلسفي أو التأملي كما انفرد بالعمق والرؤية .
وأشار بهاء طاهر إلي أن مطر كان شخصاً شديد العذوبة وكانت فيه من الصفات الأصيلة الكثير، بالإضافة إلي أنه علي هدوئه وطيبته كان مناضلا في سبيل مبادئه التي يؤمن بها وتعرض للاضطهاد والسجن وعاني في سبيل إيمانه بالعروبة .
وأضاف بهاء طاهر: سيظل عفيفي مطر أحد عناوين التجريب في الشعر وأحد الذين فتحوا الباب لكي يتجرأ الشعراء للخوض في مناطق كان من الصعب طرقها في الماضي، وظل عفيفي مطر حريصاً علي كرامة الشاعر في مواجهة السلطة التي تحاصره وتتعامل مع الشعر بصفته محرضاً للجماهير، وإذا كان عفيفي مطر تعرض للظلم من السلطة فإن المعارضة ظلمته أكثر.
ومن جانبه قال الكاتب إبراهيم أصلان: إن عفيفي مطر شاعر كبير لأنه يمثل حالة شعرية خاصة جدا في الشعر العربي كله، وتمتع عفيفي مطر بمكانة كبيرة بين المثقفين العرب، والأجيال الشابة تقدر جيدا قيمته كشاعر كبير، وقد تعرض للظلم من جانب السلطة التي تتعامل باستهانة مع حيوات المبدعين كما تتعامل مع حياة كل المصريين .
أما الكاتب سعيد الكفراوي فيقول : محمد عفيفي مطر ذلك الشاعر الذي ولدته أمه بين الحقول ثم حملته في حجرها ونزيف الدم علي رجليها تلك حكاية واقعية، لذلك فقد ولد عفيفي مطر بين الطمي والنهر وعشق الأرض عشق الصوفيين
كانت علاقة عفيفي مطر بالأرض ومن ثم بالقري هي علاقة تكوين وحضور فادح للشعر، لذا كتب قصيدة تنخر بالحلم وبالبشر وبالتاريخ وبأسئلة الحياة والموت.
وأضاف الكفراوي: لقد ظل عفيفي مطر مخلصاً للشعر حتي رحيله وأنه كان كثيراً ما يخبرني بأنه يتمني الموت فوق أكوام التراب في الغيطان كما ولد وكان دائما ما يهمس لنفسه ونحن نسير معا.. حياتي مغسولة بعرقي ولقمتي عصارة كدحي ولم أغلق باباً في وجه أحد ولم أختطف شيئاً من أحد ولم أكن عوناً علي ظلم أو كذب أو فساد.. اللهم فاشهد.
ومن جانبه يقول الشاعر ابراهيم داود إن عفيفي مطر ليس شاعراً كبيراً أو مثقفا كبيراً فقط، بل كان بالنسبة لي بمثابة حكم دائما ما كنت ألجأ إليه لأعرف إن كنت علي صواب أو خطأ سواء في الشعر أو السياسة أو العمل العام . أقرأ المزيد ....... !
بسم الله الرحمن الرحيم
حضور كثيف للكتاب والمثقفين والإعلاميين في عزاء الشاعر الكبير الراحل محمد عفيفي مطر
حضور كثيف للكتاب والمثقفين والإعلاميين في عزاء الشاعر الكبير الراحل محمد عفيفي مطر
شهد عزاء الشاعر الكبير الراحل محمد عفيفي مطر الذي أقيم أمس الأول بمسجد الحامدية الشاذلية حضوراً كبيراً من جانب الكتاب والمثقفين والإعلاميين.
بدأ العزاء في الساعة الثامنة مساء، حيث جلس كل من الكاتب محمد سلماوي والروائيين فؤاد قنديل وإدريس علي ومحمود الورداني والشعراء محمد ابراهيم أبو سنة ومحمد سليمان وحلمي سالم وابراهيم داود إلي جانب أسرة الشاعر الراحل بمدخل القاعة لتلقي العزاء.
العزاء استمر أكثر من ساعتين وشارك به من الكتاب والمثقفين الدكتور جابر عصفور والدكتور أحمد مجاهد والدكتور صلاح فضل والدكتور فوزي فهمي والدكتور محمد عبدالمطلب والدكتور محمد بدوي والأدباء إبراهيم أصلان وخيري شلبي وبهاء طاهر وسعيد الكفراوي ومحمد فريد أبوسعدة وفاروق شوشة والملحن العراقي نصير شمة والناشر إبراهيم المعلم، ومن الكتاب الصحفيين عمرو خفاجي وحمدي رزق ومحمود بكري وإبراهيم منصور، كما شارك بالعزاء المستشار زكريا عبدالعزيز والمهندس يحيي حسين .
قال الكاتب بهاء طاهر إن عفيفي مطر علامة عظيمة في الشعر العربي ويتفرد بصوت خاص به حيث إنه في الوقت الذي كان فيه الشعر النضالي أو الرومانسي له الغلبة اختار عفيفي مطر طريقاً مستقلاً وهو الشعر الفلسفي أو التأملي كما انفرد بالعمق والرؤية .
وأشار بهاء طاهر إلي أن مطر كان شخصاً شديد العذوبة وكانت فيه من الصفات الأصيلة الكثير، بالإضافة إلي أنه علي هدوئه وطيبته كان مناضلا في سبيل مبادئه التي يؤمن بها وتعرض للاضطهاد والسجن وعاني في سبيل إيمانه بالعروبة .
وأضاف بهاء طاهر: سيظل عفيفي مطر أحد عناوين التجريب في الشعر وأحد الذين فتحوا الباب لكي يتجرأ الشعراء للخوض في مناطق كان من الصعب طرقها في الماضي، وظل عفيفي مطر حريصاً علي كرامة الشاعر في مواجهة السلطة التي تحاصره وتتعامل مع الشعر بصفته محرضاً للجماهير، وإذا كان عفيفي مطر تعرض للظلم من السلطة فإن المعارضة ظلمته أكثر.
ومن جانبه قال الكاتب إبراهيم أصلان: إن عفيفي مطر شاعر كبير لأنه يمثل حالة شعرية خاصة جدا في الشعر العربي كله، وتمتع عفيفي مطر بمكانة كبيرة بين المثقفين العرب، والأجيال الشابة تقدر جيدا قيمته كشاعر كبير، وقد تعرض للظلم من جانب السلطة التي تتعامل باستهانة مع حيوات المبدعين كما تتعامل مع حياة كل المصريين .
أما الكاتب سعيد الكفراوي فيقول : محمد عفيفي مطر ذلك الشاعر الذي ولدته أمه بين الحقول ثم حملته في حجرها ونزيف الدم علي رجليها تلك حكاية واقعية، لذلك فقد ولد عفيفي مطر بين الطمي والنهر وعشق الأرض عشق الصوفيين
كانت علاقة عفيفي مطر بالأرض ومن ثم بالقري هي علاقة تكوين وحضور فادح للشعر، لذا كتب قصيدة تنخر بالحلم وبالبشر وبالتاريخ وبأسئلة الحياة والموت.
وأضاف الكفراوي: لقد ظل عفيفي مطر مخلصاً للشعر حتي رحيله وأنه كان كثيراً ما يخبرني بأنه يتمني الموت فوق أكوام التراب في الغيطان كما ولد وكان دائما ما يهمس لنفسه ونحن نسير معا.. حياتي مغسولة بعرقي ولقمتي عصارة كدحي ولم أغلق باباً في وجه أحد ولم أختطف شيئاً من أحد ولم أكن عوناً علي ظلم أو كذب أو فساد.. اللهم فاشهد.
ومن جانبه يقول الشاعر ابراهيم داود إن عفيفي مطر ليس شاعراً كبيراً أو مثقفا كبيراً فقط، بل كان بالنسبة لي بمثابة حكم دائما ما كنت ألجأ إليه لأعرف إن كنت علي صواب أو خطأ سواء في الشعر أو السياسة أو العمل العام . أقرأ المزيد ....... !
السبت 29-5-2010

أسامة أنور عكاشة
نقلا عن جريدة الدستور:
أسامة أنور عكاشة رسم بشخصياته «بورتريه» لوجه مصر
نهى البلك
بقدر ما شُغل أسامة أنور عكاشة بقضية الهوية المصرية للأرض والتاريخ، بقدر ما شُغل بهوية وملامح الشخصية المصرية.. كان يبحث عن أدق التفاصيل التي ينحت بها شخصياته الدرامية، حتي نجح في رسم «بورتريه» لملامح الإنسان المصري، بطبقاته وانتماءاته الفكرية المختلفة؛ فصارت شخصياته رموزاً.. أيقونات، تماماً كشخصيات نجيب محفوظ.. «سليم البدري» الباشا الأرستقراطي الطموح سياسياً، الذي تقع عليه كل تبعات التغييرات السياسية والاقتصادية في مصر.. «العمدة سليمان غانم» الفلاح الثري الذي يتصنع المكر والدهاء، وهو منافس ساذج للباشا.. يبذل ما يستطيع من أموال لكي ينال الألقاب ويلحق بطبقة لن ينتمي لها أبدًا.. «زينب» في «الشهد والدموع»، المرأة المصرية الوفية التي تعيش علي ذكري زوجها وتربي أبناءها كأم وأب معاً- شأن الكثيرات في البيوت المصرية-.. «حسن أرابيسك» ابن البلد الجدع المليء بالعيوب! الذي يملك رؤية ووجهة نظر في كل ما يجري حوله؛ حتي لو بدا غائباً عن الوعي يلقي بعقله في جلسات الأنس مع أصدقاء جميعهم لا يملكون شيئاً يمكن أن يخسروه. «أم حسن» الأم المصرية الأصيلة كشجرة عملاقة متجذرة، التي إذا تكلمت أسمعت، وإذا حنت رقت.. «نازك هانم السلحدار» المرأة المتصابية الأرستقراطية المحبطة عاطفيا.. «د.مفيد أبو الغار» في «الراية البيضا».. المثقف الراقي الذي رفض الخضوع لقوانين العصر الجديد.. رفض أن يهدم قيمة الجمالية الرفيعة مقابل المال.. «المعلمة فضة المعداوي» رائعة البناء.. التاجرة الشاطرة.. الشعبية.. الجاهلة.. المتجبرة، والتي لا تخلو - رغم كل هذا - من بعض الأنوثة!
«أبو العلا البشري» الرجل المثالي إلي حد السذاجة أحيانا، أو هكذا يُري، الذي يؤمن أنه يستطيع أن يحدث تغييراً ما فيما يجري حوله، والذي يصطدم بعالم أوسع وأعمق كثيراً مما كان يتصور.. «أبلة حكمت» النموذج الذي كان يتمناه فيما يبدو، أو ربما رأي طيفاً منه قبل هذا الزمان، مديرة المدرسة الثانوية التي تعني وتهتم بالحياة الشخصية للتلميذات وبمشكلاتهم وتسعي لحلها، مع شخصية لا تخلو من جدية وحزم.. تشبهها شخصية العمة، التي أدتها سميرة أحمد في «امرأة من زمن الحب»، التي جاءت من الصعيد لتربي أبناء أخيها المدللين.. و«بشر عامر عبدالظاهر» في «زيزينيا»، الذي قصد به عكاشة مباشرة أن يرسم وجه مصر بملامح واضحة.. كما رآه أسامة أنور عكاشة.
بعد عشرين عامًا من العمل الحكومي اكتشف أن مكانه بين المبدعين
عبير عبد الوهاب
لم يكن ذلك الشاب الصغير الذي اختار أن يدرس بقسم الدراسات الاجتماعية والنفسية بكلية الآداب جامعة عين شمس يعلم أنه سيصبح يومًا ما عمدة الدراما التليفزيونية في مصر والوطن العربي، وأن مسلسلاته ستتحول لعلامات فارقة في تاريخ الدراما التليفزيونية.
بدأت محاولات أسامة أنور عكاشة مع الكتابة أثناء دراسته بالجامعة، حيث كتب عدة مؤلفات.. صحيح أنها لم تخرج للنور، لكنه أصر علي أن يحتفظ بها كذكري لتجاربه الأولي، التي كانت في نظره من أفضل ما كتب، وإن افتقدت لأهم قواعد الكتابة، وحتي إن لم تحمل ملامح الخبرة والاحتراف التي أكسبتها له السنين فيما بعد.. ظلت هذه المؤلفات في درج مكتبه علي مدار عشرين عامًا، ابتعد فيها أسامة ذلك الشاب حديث التخرج عن حلمه الأكبر وهو الكتابة، وفضل أن يسلك الطريق الأضمن، وهو طريق الوظيفة الحكومية، فعمل عام 1962 بعد تخرجه إخصائيًا اجتماعيًا في مؤسسة لرعاية الأحداث، ثم عمل مدرسًا بإحدي مدارس محافظة أسيوط، ثم انضم لإدارة العلاقات العامة بمحافظة كفر الشيخ، وهي المحافظة التي كان يعمل فيها والده، ثم انتقل للعمل في دار رعاية الشباب بالأزهر، وخلال تلك الفترة كانت تراود أسامة أنور عكاشة أفكار بالتخلي عن الوظيفة الميري والتفرغ لتحقيق حلم حياته الذي طالما حلم به وهو طالب في الجامعة، لكنه في كل مرة كان يتراجع عن هذه الفكرة ويقرر أن يستمر في السلك الوظيفي المضمون حتي جاء ذلك اليوم الذي تخلص فيه عكاشة من كل القيود الحديدية التي طالما أثقلته منذ اليوم الأول لتخرجه في الجامعة.. أخيرًا جاء ذلك اليوم الذي سيخرج فيه تلك الأوراق التي حبسها في درج مكتبه عشرين عامًا.. عشرون عامًا حاول خلالها أن يجد لنفسه مكانًا مرموقًا وسط الموظفين، لكنه اكتشف أن مكانه ليس بينهم، وإنما بين المبدعين، فاتخذ في ذلك العام -1982- القرار الأهم في حياته والذي كان سببًا في تغيير مجري حياته كلها، فقد قدم عكاشة استقالته «من الحكومة» ليتفرغ لتحقيق حلم حياته الذي تحول فيما بعد لحقيقة عاشها الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة بكل تفاصيلها ونجاحاتها، وعشناها معه، وسيعيش أبناؤنا وأحفادنا معها.
أربعة أفلام ونجاح سينمائي محدود لكنه ممتد الأثر
حميدة أبو هميلة
موهبة كبيرة بحجم موهبة أسامة أنور عكاشة، كان لابد أن تترك الدراما التليفزيونية حينًا، وتذهب في بعض الأوقات ناحية السينما، وحينًا آخر تتجه نحو خشبة المسرح، ولا حرج أيضًا من تجريب الحظ في الدراما الإذاعية.. ثراء موهبته سمح له بهذا، وكان من حقه أن يجرب ـ مثلما كان يردد هو دومًا ـ طبعًا لم يحالف هذه الأعمال النجاح اللافت الذي تحقق علي يديه للدراما التليفزيونية، لكنها أعمال بها كثير من الإتقان الذي يميز صانعها.. من مسرحياته مثلاً: «الناس اللي في التالت» و«ولاد الذين»، و«البحر بيضحك ليه».. لا أحد يمكن أن يصف تلك الأعمال بأنها قليلة القيمة، وأيضًا لا أحد يمكن أن يمنحها لقب أعمال ساحقة النجاح، خصوصًا أننا تعودنا منه علي النجاح الأسطوري الذي تحققه مسلسلاته. نأتي للسينما، حيث وجد أسامة أنور عكاشة مخرجًا كبيرًا متحمسًا له أشد الحماس.. إنه عاطف الطيب الذي قدم معه فيلميه «كتيبة الإعدام» عام 1989، و«دماء علي الأسفلت» عام 1992، هما بالطبع فيلماه الأشهر، كما كان يحضر معه لمشروع فيلم ثالث يحمل عنوان «الإسكندراني»، وكان مرشحًا لبطولته محمود عبدالعزيز، لكنه توقف بوفاة المخرج الكبير الذي كان يراهن علي الكاتب الكبير في السينما، ويبدو أنه كان ينوي أن يقدما سويًا سلسلة من الأعمال، وبالطبع لا يمكن أن نقول إنه خسر الرهان، بدليل نجاح فيلميه معه، وهما الفيلمان اللذان قاما ببطولتهما نور الشريف وقد شهد عام 1990 محاولة أخري للوجود السينمائي لأسامة أنور عكاشة من خلال فيلم «تحت الصفر» الذي قام ببطولته صلاح السعدني ونجلاء فتحي، لكن التجربة لم تنل النجاح المتوقع. هناك أيضًا فيلم «الهجامة» الذي أخرجه محمد النجار بطولة ليلي علوي وهشام سليم، ومجموعة من الأفلام التليفزيونية والقصيرة منها «الطعم والسنارة»، لتتوقف محاولاته السينمائية عند بداية التسعينيات.. كان هناك شيء ما ينقص في هذه التجارب، ربما أنه مبرمج أكثر علي الإيقاع التليفزيوني، أو ربما نحن الذين نهوي برمجة المبدعين الكبار علي إيقاع واحد معتاد، لذا رفضنا أن نخرجه من بيتنا التليفزيوني.
15 سهرة تليفزيونية لايتذكرها التليفزيون أبدًا
حميدة أبو هميلة
ملك سيناريوهات الدراما التليفزيونية، بدأ حياته في التليفزيون من خلال قصة «الإنسان والحبل»، من مجموعته «خارج الدنيا».. كتب لها السيناريو والحوار كاتب غيره هو سليمان فياض، لتخرج أول سهرة تليفزيونية له للنور علي يد المخرجة علوية زكي، كان هذا في منتصف السبعينيات، أتبعها بعد ذلك بأول سيناريو كتبه، وهو سيناريو مسلسل «الإنسان والحقيقة» للمخرج فخر الدين صلاح الذي علمه كيف يكتب سيناريو للتليفزيون عندما أتي له بسيناريو وقال له: «اكتب زي ده»، فكانت بدايته.
بعد ذلك جاءت مرحلة التألق الدرامي من خلال سهرات متميزة في بداية الثمانينيات، اكتشف من خلالها المخرج الكبير جمال عبدالحميد وهي سهرة قامت ببطولتها سمية الألفي، وحملت عنوان «تحت الاختبار».. وأسند لعبد الحميد فيما بعد مهمة إخراج العمل المهم «أرابيسك».. نفس الفترة شهدت أول وآخر سهرة تليفزيونية قدمها مع رفيق عمره المخرج الكبير إسماعيل عبدالحافظ.. السهرة حملت عنوان «تذكرة داوود»، وكانت بطولة يحيي الفخراني، وإيمان الطوخي.
لأسامة أنور عكاشة سهرات مهمة كثيرة ربما تجاوز عددها الخمس عشرة سهرة من بينها، «حب بلا ضفاف» للمخرجة إنعام محمد علي ـ التي قدمت معه فيما بعد مسلسلي «الحب وأشياء أخري» و«ضمير أبلة حكمت». السهرة قامت ببطولتها آثار الحكيم، وخالد زكي، كذلك كان للمخرج محمد فاضل نصيب من هذه السهرات من خلال سهرة «سكة رجوع» التي قام ببطولتها الكبير محمود مرسي بجانب ليلي طاهر، ومن سهراته أيضًا واحدة حملت عنوان «العين صابت». الغريب أن التليفزيون يتجاهل تلك السهرات تقريبًا رغم تميزها، الأمر الذي أدي إلي أن معظمها لا يتذكره كثيرون، وما لا يعلمه كثيرون أيضًا أن لأسامة أنور عكاشة سباعية تحمل عنوان «أسوار الحب» لم تعرض علي شاشة التليفزيون المصري إطلاقًا، وهي سباعية تم إنتاجها عام 1977، وهي إنتاج خاص، ومن إخراج إسماعيل عبدالحافظ.
أهم الجوائز التي حصل عليها خلال مشواره الفني:
> جائزة الدولة التقديرية للتفوق في الفنون من المجلس الأعلي للثقافة عام 2002.
> جائزة الدولة التقديرية في الفنون عام 2008.
> جائزة «نجيب محفوظ» عن الجزء الأول من مسلسل «المصراوية» عام 2007.
> جائزة أحسن سيناريست في مهرجان الإعلام العربي عن الجزء الثاني من مسلسل «المصراوية» عام 2009. أقرأ المزيد ....... !
بسم الله الرحمن الرحيم
وداعاً أسامة أنور عكاشه
وداعاً أسامة أنور عكاشه
أسامة أنور عكاشة
نقلا عن جريدة الدستور:
أسامة أنور عكاشة رسم بشخصياته «بورتريه» لوجه مصر
نهى البلك
بقدر ما شُغل أسامة أنور عكاشة بقضية الهوية المصرية للأرض والتاريخ، بقدر ما شُغل بهوية وملامح الشخصية المصرية.. كان يبحث عن أدق التفاصيل التي ينحت بها شخصياته الدرامية، حتي نجح في رسم «بورتريه» لملامح الإنسان المصري، بطبقاته وانتماءاته الفكرية المختلفة؛ فصارت شخصياته رموزاً.. أيقونات، تماماً كشخصيات نجيب محفوظ.. «سليم البدري» الباشا الأرستقراطي الطموح سياسياً، الذي تقع عليه كل تبعات التغييرات السياسية والاقتصادية في مصر.. «العمدة سليمان غانم» الفلاح الثري الذي يتصنع المكر والدهاء، وهو منافس ساذج للباشا.. يبذل ما يستطيع من أموال لكي ينال الألقاب ويلحق بطبقة لن ينتمي لها أبدًا.. «زينب» في «الشهد والدموع»، المرأة المصرية الوفية التي تعيش علي ذكري زوجها وتربي أبناءها كأم وأب معاً- شأن الكثيرات في البيوت المصرية-.. «حسن أرابيسك» ابن البلد الجدع المليء بالعيوب! الذي يملك رؤية ووجهة نظر في كل ما يجري حوله؛ حتي لو بدا غائباً عن الوعي يلقي بعقله في جلسات الأنس مع أصدقاء جميعهم لا يملكون شيئاً يمكن أن يخسروه. «أم حسن» الأم المصرية الأصيلة كشجرة عملاقة متجذرة، التي إذا تكلمت أسمعت، وإذا حنت رقت.. «نازك هانم السلحدار» المرأة المتصابية الأرستقراطية المحبطة عاطفيا.. «د.مفيد أبو الغار» في «الراية البيضا».. المثقف الراقي الذي رفض الخضوع لقوانين العصر الجديد.. رفض أن يهدم قيمة الجمالية الرفيعة مقابل المال.. «المعلمة فضة المعداوي» رائعة البناء.. التاجرة الشاطرة.. الشعبية.. الجاهلة.. المتجبرة، والتي لا تخلو - رغم كل هذا - من بعض الأنوثة!
«أبو العلا البشري» الرجل المثالي إلي حد السذاجة أحيانا، أو هكذا يُري، الذي يؤمن أنه يستطيع أن يحدث تغييراً ما فيما يجري حوله، والذي يصطدم بعالم أوسع وأعمق كثيراً مما كان يتصور.. «أبلة حكمت» النموذج الذي كان يتمناه فيما يبدو، أو ربما رأي طيفاً منه قبل هذا الزمان، مديرة المدرسة الثانوية التي تعني وتهتم بالحياة الشخصية للتلميذات وبمشكلاتهم وتسعي لحلها، مع شخصية لا تخلو من جدية وحزم.. تشبهها شخصية العمة، التي أدتها سميرة أحمد في «امرأة من زمن الحب»، التي جاءت من الصعيد لتربي أبناء أخيها المدللين.. و«بشر عامر عبدالظاهر» في «زيزينيا»، الذي قصد به عكاشة مباشرة أن يرسم وجه مصر بملامح واضحة.. كما رآه أسامة أنور عكاشة.
بعد عشرين عامًا من العمل الحكومي اكتشف أن مكانه بين المبدعين
عبير عبد الوهاب
لم يكن ذلك الشاب الصغير الذي اختار أن يدرس بقسم الدراسات الاجتماعية والنفسية بكلية الآداب جامعة عين شمس يعلم أنه سيصبح يومًا ما عمدة الدراما التليفزيونية في مصر والوطن العربي، وأن مسلسلاته ستتحول لعلامات فارقة في تاريخ الدراما التليفزيونية.
بدأت محاولات أسامة أنور عكاشة مع الكتابة أثناء دراسته بالجامعة، حيث كتب عدة مؤلفات.. صحيح أنها لم تخرج للنور، لكنه أصر علي أن يحتفظ بها كذكري لتجاربه الأولي، التي كانت في نظره من أفضل ما كتب، وإن افتقدت لأهم قواعد الكتابة، وحتي إن لم تحمل ملامح الخبرة والاحتراف التي أكسبتها له السنين فيما بعد.. ظلت هذه المؤلفات في درج مكتبه علي مدار عشرين عامًا، ابتعد فيها أسامة ذلك الشاب حديث التخرج عن حلمه الأكبر وهو الكتابة، وفضل أن يسلك الطريق الأضمن، وهو طريق الوظيفة الحكومية، فعمل عام 1962 بعد تخرجه إخصائيًا اجتماعيًا في مؤسسة لرعاية الأحداث، ثم عمل مدرسًا بإحدي مدارس محافظة أسيوط، ثم انضم لإدارة العلاقات العامة بمحافظة كفر الشيخ، وهي المحافظة التي كان يعمل فيها والده، ثم انتقل للعمل في دار رعاية الشباب بالأزهر، وخلال تلك الفترة كانت تراود أسامة أنور عكاشة أفكار بالتخلي عن الوظيفة الميري والتفرغ لتحقيق حلم حياته الذي طالما حلم به وهو طالب في الجامعة، لكنه في كل مرة كان يتراجع عن هذه الفكرة ويقرر أن يستمر في السلك الوظيفي المضمون حتي جاء ذلك اليوم الذي تخلص فيه عكاشة من كل القيود الحديدية التي طالما أثقلته منذ اليوم الأول لتخرجه في الجامعة.. أخيرًا جاء ذلك اليوم الذي سيخرج فيه تلك الأوراق التي حبسها في درج مكتبه عشرين عامًا.. عشرون عامًا حاول خلالها أن يجد لنفسه مكانًا مرموقًا وسط الموظفين، لكنه اكتشف أن مكانه ليس بينهم، وإنما بين المبدعين، فاتخذ في ذلك العام -1982- القرار الأهم في حياته والذي كان سببًا في تغيير مجري حياته كلها، فقد قدم عكاشة استقالته «من الحكومة» ليتفرغ لتحقيق حلم حياته الذي تحول فيما بعد لحقيقة عاشها الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة بكل تفاصيلها ونجاحاتها، وعشناها معه، وسيعيش أبناؤنا وأحفادنا معها.
أربعة أفلام ونجاح سينمائي محدود لكنه ممتد الأثر
حميدة أبو هميلة
موهبة كبيرة بحجم موهبة أسامة أنور عكاشة، كان لابد أن تترك الدراما التليفزيونية حينًا، وتذهب في بعض الأوقات ناحية السينما، وحينًا آخر تتجه نحو خشبة المسرح، ولا حرج أيضًا من تجريب الحظ في الدراما الإذاعية.. ثراء موهبته سمح له بهذا، وكان من حقه أن يجرب ـ مثلما كان يردد هو دومًا ـ طبعًا لم يحالف هذه الأعمال النجاح اللافت الذي تحقق علي يديه للدراما التليفزيونية، لكنها أعمال بها كثير من الإتقان الذي يميز صانعها.. من مسرحياته مثلاً: «الناس اللي في التالت» و«ولاد الذين»، و«البحر بيضحك ليه».. لا أحد يمكن أن يصف تلك الأعمال بأنها قليلة القيمة، وأيضًا لا أحد يمكن أن يمنحها لقب أعمال ساحقة النجاح، خصوصًا أننا تعودنا منه علي النجاح الأسطوري الذي تحققه مسلسلاته. نأتي للسينما، حيث وجد أسامة أنور عكاشة مخرجًا كبيرًا متحمسًا له أشد الحماس.. إنه عاطف الطيب الذي قدم معه فيلميه «كتيبة الإعدام» عام 1989، و«دماء علي الأسفلت» عام 1992، هما بالطبع فيلماه الأشهر، كما كان يحضر معه لمشروع فيلم ثالث يحمل عنوان «الإسكندراني»، وكان مرشحًا لبطولته محمود عبدالعزيز، لكنه توقف بوفاة المخرج الكبير الذي كان يراهن علي الكاتب الكبير في السينما، ويبدو أنه كان ينوي أن يقدما سويًا سلسلة من الأعمال، وبالطبع لا يمكن أن نقول إنه خسر الرهان، بدليل نجاح فيلميه معه، وهما الفيلمان اللذان قاما ببطولتهما نور الشريف وقد شهد عام 1990 محاولة أخري للوجود السينمائي لأسامة أنور عكاشة من خلال فيلم «تحت الصفر» الذي قام ببطولته صلاح السعدني ونجلاء فتحي، لكن التجربة لم تنل النجاح المتوقع. هناك أيضًا فيلم «الهجامة» الذي أخرجه محمد النجار بطولة ليلي علوي وهشام سليم، ومجموعة من الأفلام التليفزيونية والقصيرة منها «الطعم والسنارة»، لتتوقف محاولاته السينمائية عند بداية التسعينيات.. كان هناك شيء ما ينقص في هذه التجارب، ربما أنه مبرمج أكثر علي الإيقاع التليفزيوني، أو ربما نحن الذين نهوي برمجة المبدعين الكبار علي إيقاع واحد معتاد، لذا رفضنا أن نخرجه من بيتنا التليفزيوني.
15 سهرة تليفزيونية لايتذكرها التليفزيون أبدًا
حميدة أبو هميلة
ملك سيناريوهات الدراما التليفزيونية، بدأ حياته في التليفزيون من خلال قصة «الإنسان والحبل»، من مجموعته «خارج الدنيا».. كتب لها السيناريو والحوار كاتب غيره هو سليمان فياض، لتخرج أول سهرة تليفزيونية له للنور علي يد المخرجة علوية زكي، كان هذا في منتصف السبعينيات، أتبعها بعد ذلك بأول سيناريو كتبه، وهو سيناريو مسلسل «الإنسان والحقيقة» للمخرج فخر الدين صلاح الذي علمه كيف يكتب سيناريو للتليفزيون عندما أتي له بسيناريو وقال له: «اكتب زي ده»، فكانت بدايته.
بعد ذلك جاءت مرحلة التألق الدرامي من خلال سهرات متميزة في بداية الثمانينيات، اكتشف من خلالها المخرج الكبير جمال عبدالحميد وهي سهرة قامت ببطولتها سمية الألفي، وحملت عنوان «تحت الاختبار».. وأسند لعبد الحميد فيما بعد مهمة إخراج العمل المهم «أرابيسك».. نفس الفترة شهدت أول وآخر سهرة تليفزيونية قدمها مع رفيق عمره المخرج الكبير إسماعيل عبدالحافظ.. السهرة حملت عنوان «تذكرة داوود»، وكانت بطولة يحيي الفخراني، وإيمان الطوخي.
لأسامة أنور عكاشة سهرات مهمة كثيرة ربما تجاوز عددها الخمس عشرة سهرة من بينها، «حب بلا ضفاف» للمخرجة إنعام محمد علي ـ التي قدمت معه فيما بعد مسلسلي «الحب وأشياء أخري» و«ضمير أبلة حكمت». السهرة قامت ببطولتها آثار الحكيم، وخالد زكي، كذلك كان للمخرج محمد فاضل نصيب من هذه السهرات من خلال سهرة «سكة رجوع» التي قام ببطولتها الكبير محمود مرسي بجانب ليلي طاهر، ومن سهراته أيضًا واحدة حملت عنوان «العين صابت». الغريب أن التليفزيون يتجاهل تلك السهرات تقريبًا رغم تميزها، الأمر الذي أدي إلي أن معظمها لا يتذكره كثيرون، وما لا يعلمه كثيرون أيضًا أن لأسامة أنور عكاشة سباعية تحمل عنوان «أسوار الحب» لم تعرض علي شاشة التليفزيون المصري إطلاقًا، وهي سباعية تم إنتاجها عام 1977، وهي إنتاج خاص، ومن إخراج إسماعيل عبدالحافظ.
أهم الجوائز التي حصل عليها خلال مشواره الفني:
> جائزة الدولة التقديرية للتفوق في الفنون من المجلس الأعلي للثقافة عام 2002.
> جائزة الدولة التقديرية في الفنون عام 2008.
> جائزة «نجيب محفوظ» عن الجزء الأول من مسلسل «المصراوية» عام 2007.
> جائزة أحسن سيناريست في مهرجان الإعلام العربي عن الجزء الثاني من مسلسل «المصراوية» عام 2009. أقرأ المزيد ....... !

