إظهار الرسائل ذات التسميات طب و علاج. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات طب و علاج. إظهار كافة الرسائل
بسم الله الرحمن الرحيم
مؤتمر دولي: زيادة سرطان الكبد في مصر بنسبة 14% خلال عشر سنوات
مؤتمر دولي: زيادة سرطان الكبد في مصر بنسبة 14% خلال عشر سنوات
د. حلمى أباظة ويحيى الشاذلي ويسري طاهر في المؤتمر
حذرت مجموعة من كبار أساتذة الكبد في مصر من تحور سلسلة فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي «سي» نتيجة استخدام أدوية مستحدثة لم تثبت فعاليتها لعلاج مرضي الفيروس «سي»، وأكد الخبراء خلال المؤتمر الدولي الثاني عشر للجمعية المصرية لأمراض الكبد والجهاز الهضمي أن تلك الأدوية قد تسبب آثاراً جانبية خطيرة نتيجة عدم تطبيق البروتوكولات العلمية الصحية للاعتماد وتسجيل الأدوية المستحدثة والتي أقرتها منظمة الصحة العالمية.
وقال دكتور حلمي أباظة ـ رئيس الجمعية المصرية لأمراض الكبد والجهاز الهضمي ـ خلال المؤتمر الذي انعقد في مدينة الإسكندرية علي مدار ثلاثة أيام إن وزارة الصحة عممت استخدام عقار جديد لعلاج فيروس سي علي مرضي التأمين الصحي قبل إجراء دراسات مقارنة تثبت فعاليته وأمان استخدامه، وهو ما يهدد بتحور جيني للفيروس يغير من شكله الحالي فنجد أنفسنا أمام فيروس جديد لا نستطيع التعامل معه طبياً. لافتاً خلال المؤتمر الصحفي الذي انعقد علي هامش المؤتمر السنوي للجمعية إلي أن استعمال أدوية جديدة غير معتمدة عالمياً قد يؤدي إلي ظهور أجيال جديدة من الفيروسات التي يصعب السيطرة عليها في المستقبل.
في المقابل انتقد الدكتور يحيي الشاذلي ـ أستاذ أمراض الجهاز الهضمي والكبد بجامعة الإسكندرية ـ الهيئة العامة للتأمين الصحي استخدامها بدائل للإنترفيرون المعتمد عالمياً وأخري رخيصة الثمن لم تثبت فعاليتها أو تعتمد في أي دولة من دول العالم، مشيراً إلي أن الفترة القادمة ابتداء من عام 2011 وحتي عام 2020 ستشهد أعلي معدلات للإصابة بسرطان وأورام الكبد في مصر متوقعاً إصابة 14 % من إجمالي المصابين بالالتهاب الكبدي الوبائي «سي» بأورام الكبد خلال تلك الفترة مقارنة بـ3 % عالمياً.
و تساءل « الشاذلي » عن سبب تمسك هيئة التأمين الصحي بالدواء المستحدث علي الرغم من أنه مازال في طور التجربة في الوقت الذي خفضت فيه الشركات المصنعة للإنترفيرون المعتمد دولياً سعره في مصر من 1400 جنيه للحقنة الواحدة إلي 380 جنيهاً فقط في حين يصل سعر الدواء المستحدث إلي 280 جنيهاً فقط، متسائلاً: لمصلحة من يتم التضحية بصحة المريض المصري في التأمين الصحي والذي يعتبر ممولاً للخدمة الصحية المقدمة له؟!
فيما أكد الدكتور يسري طاهر ـ أستاذ الجهاز الهضمي والكبد بجامعة الإسكندرية ـ أنه وفقاً لجميع بروتوكولات تجربة الدواء العالمية يجب التأكد من صحة الدواء قبل البدء في إعطائه وتعميمه علي المرضي، وهذا ما لم يحدث مع عقار الإنترفيرون المستحدث والذي تم تعميم استخدامه لعلاج المرضي كعقار معتمد دون الانتهاء من الدراسة المقارنة للآثار الجانبية حتي الآن.
جدير بالذكر أن المؤتمر حضره 650 طبيباً متخصصاً في أمراض الكبد والجهاز الهضمي بالإضافة إلي مجموعة من الخبراء الدوليين المتخصصين في علاج أمراض الكبد من عدد من الدول، في مقدمتها إيطاليا وفرنسا وإنجلترا.
أقرأ المزيد ....... !
الجمعة 30-7-2010

الدوافع الانتحارية بين المرضى
حذرت دراسة طبية حديثة من أن بعض العقاقير المعالجة للصرع قد تزيد من فرص ودوافع الانتحار بين المرضى.
فقد وجدت الابحاث الحديثة أن بعض العقاقير الحديثة المعالجة لمرض الصرع وليست الحديثة قد تزيد من الدوافع الانتحارية خاصة عند تناولها لفترات طويلة خاصة دون مراقبة وإشراف طبى ونفسى حيث لوحظ أنها تضاعف بمعدل الضعفين فرص الاقدام على الانتحار.
كانت الابحاث قد أجريت على عقاقير لاميكتال"و"نيوتين"و"يتربتال" ، حيث أكدت على دورهم فى مضاعفة فرص الاقدام على الانتحار بين مرضى الصرع وهو مايستلزم معه رعاية طبية ونفسية لصيقة فى مقابل العقاقير القديمة.
أقرأ المزيد ....... !
بسم الله الرحمن الرحيم
دراسة : العقاقير المعالجة للصرع قد تزيد من الدوافع الانتحارية بين المرضى
دراسة : العقاقير المعالجة للصرع قد تزيد من الدوافع الانتحارية بين المرضى
الدوافع الانتحارية بين المرضى
حذرت دراسة طبية حديثة من أن بعض العقاقير المعالجة للصرع قد تزيد من فرص ودوافع الانتحار بين المرضى.
فقد وجدت الابحاث الحديثة أن بعض العقاقير الحديثة المعالجة لمرض الصرع وليست الحديثة قد تزيد من الدوافع الانتحارية خاصة عند تناولها لفترات طويلة خاصة دون مراقبة وإشراف طبى ونفسى حيث لوحظ أنها تضاعف بمعدل الضعفين فرص الاقدام على الانتحار.
كانت الابحاث قد أجريت على عقاقير لاميكتال"و"نيوتين"و"يتربتال" ، حيث أكدت على دورهم فى مضاعفة فرص الاقدام على الانتحار بين مرضى الصرع وهو مايستلزم معه رعاية طبية ونفسية لصيقة فى مقابل العقاقير القديمة.
أقرأ المزيد ....... !
الإثنين 19-7-2010

علاج جديد للإيدز
أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون على أهمية أن يحشد المجتمع الدولى، فى المؤتمر الدولى حول مرض الإيدز الذى يعقد هذا الشهر فى فيينا، الدعم للعلاج الجديد لمرض الإيدز المعروف باسم (2.0)، على أن يكون فى متناول الجميع بأسعار معقولة فى إطار الجهود لمواجهة تحدى مرض الإيدز.
جاء ذلك فى بيان للأمين العام للأمم المتحدة، تحت عنوان (أزمة جديدة لمرض الإيدز) بمناسبة زيارته الأخيرة لأوغندا، وزعه المركز الإعلامى للأمم المتحدة بالقاهرة.
وقال كى مون "إن أوغندا كانت مركزا لوباء مرض نقص المناعة المتكسبة (الإيدز)، ولكنها نجحت فى جهودها لمواجهته، حيث وفرت العلاج المضاد للفيروسات القهرية لنحو200 ألف شخص حتى الآن بالمقارنة بأقل من 10 آلاف شخص منذ عقد ماضى بفضل الدعم السخى من الولايات المتحدة والصندوق العالمى فى جنيف".
وأضاف "أن هناك تقدما مشجعا آخر فى أماكن أخرى، ومن بينها بوتسوانا، التى ضخت استثمارات كثيرة لتوفير العلاج المناسب لهذا المرض"، موضحا أن بوتسوانا على الطريق لضمان عدم ولادة أى طفل جديد بفيروس (الإيدز) وهذا تطور.
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أنه لايزال يولد 400 ألف طفل سنويا بمرض نقص المناعة المكتسبة فى القارة الأفريقية، لافتا إلى أن جنوب أفريقيا التى يوجد بها أعداد كبيرة من المتعايشين مع الإيدز قد أنفقت مليار دولار العام الماضى فى إطار حملة للاختبار وزيادة الوعى بهدف القضاء على الإيدز.
أقرأ المزيد ....... !
بسم الله الرحمن الرحيم
علاج جديد للإيدز بأسعار منخفضة .. واوغندا كانت مركزاً للوباء
علاج جديد للإيدز بأسعار منخفضة .. واوغندا كانت مركزاً للوباء
علاج جديد للإيدز
أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون على أهمية أن يحشد المجتمع الدولى، فى المؤتمر الدولى حول مرض الإيدز الذى يعقد هذا الشهر فى فيينا، الدعم للعلاج الجديد لمرض الإيدز المعروف باسم (2.0)، على أن يكون فى متناول الجميع بأسعار معقولة فى إطار الجهود لمواجهة تحدى مرض الإيدز.
جاء ذلك فى بيان للأمين العام للأمم المتحدة، تحت عنوان (أزمة جديدة لمرض الإيدز) بمناسبة زيارته الأخيرة لأوغندا، وزعه المركز الإعلامى للأمم المتحدة بالقاهرة.
وقال كى مون "إن أوغندا كانت مركزا لوباء مرض نقص المناعة المتكسبة (الإيدز)، ولكنها نجحت فى جهودها لمواجهته، حيث وفرت العلاج المضاد للفيروسات القهرية لنحو200 ألف شخص حتى الآن بالمقارنة بأقل من 10 آلاف شخص منذ عقد ماضى بفضل الدعم السخى من الولايات المتحدة والصندوق العالمى فى جنيف".
وأضاف "أن هناك تقدما مشجعا آخر فى أماكن أخرى، ومن بينها بوتسوانا، التى ضخت استثمارات كثيرة لتوفير العلاج المناسب لهذا المرض"، موضحا أن بوتسوانا على الطريق لضمان عدم ولادة أى طفل جديد بفيروس (الإيدز) وهذا تطور.
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أنه لايزال يولد 400 ألف طفل سنويا بمرض نقص المناعة المكتسبة فى القارة الأفريقية، لافتا إلى أن جنوب أفريقيا التى يوجد بها أعداد كبيرة من المتعايشين مع الإيدز قد أنفقت مليار دولار العام الماضى فى إطار حملة للاختبار وزيادة الوعى بهدف القضاء على الإيدز.
أقرأ المزيد ....... !

